في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٩ - ١ - الاجماع المدعى في كلام ابن تيمية و ابن بليهد

الساجي: أن النبي (صلى الله عليه و آله) رفع قبره عن الأرض قدر شبر، و لأنّه يعلم أنّه قبر فيتوقّى، و يترحّم عليه. و لا بأس بتعليمه بصخرة و نحوها، لما ذكرنا من حديث عثمان بن مظعون، و لأنّه يعرف قبره فيكثر الترحّم عليه».

ثمّ قال: فصل، في كراهة بناء القبور و تجصيصها «و يكره البناء على القبر و تجصيصه، و الكتابة عليه، لقول جابر: نهى رسول الله (صلى الله عليه و آله) أن يجصّص القبر، و أن يبنى عليه و أن يقعد عليه. رواه مسلم. زاد الترمذي: و أن يكتب عليها. و قال: حديث صحيح، و لأنّه من زينة الدنيا فلا حاجة بالميّت إليه» ٨.

و قال في المقنع: «و يرفع القبر عن الأرض قدر شبر، مسنّماً ... و يكره تجصيصه و البناء عليه ...» ٩.

و قال النووي في منهاج الطالبين: «و يرفع القبر شبراً فقط و الصحيح أن تسطيحه أولى من تسنيمه» ١٠.