پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٣٠٦ - خرد و دانش
توصل الأرحام، و به يعرف الحلال و الحرام، العلم إمام العمل و العمل تابعه، يلهمه السعداء، و يحرمه الأشقياء، فطوبى لمن لم يحرمه اللّه منه حظّه.
و صفة العاقل أن يحلم عمّن عليه، و يتجاوز عمّن ظلمه، و يتواضع لمن هو دونه، و يسابق من فوقه فى طلب البّر. و اذا اراد أن يتكلم تدبّر، فان كان خيرا تكلّم فغنم، و إن كان شرّا سكت فسلم، و اذا عرضت له فتنة استعصم باللّه، و امسك يده و لسانه، و اذا رأى فضيلة انتهز بها، لا يفارقه الحياء، و لا يبدو منه الحرص، فتلك عشر خصال يعرف بها العاقل.
و صفة الجاهل أن يظلم من خالطه، و يتعدّى على من هو دونه، و يتطاول على من هو فوقه، كلامه بغير تدبّر إن تكلّم اثم، و إن سكت سها، و إن عرضت له فتنة سارع اليها فأردته، و إن رأى فضيلة أعرض عنها و ابطأ عنها، لا يخاف ذنوبه القديمة، و لا يرتدع فيما بقى من عمره من الذنوب، يتوانى عن البرّ و يبطىء عنه، غير مكترث لما فاته من ذلك او ضيّعه، فتلك عشر خصال من صفة الجاهل الذى حرم العقل»؛[١]
٢. كسب علم و دانش بر هر مسلمانى واجب است، علم را از جايگاه و سرچشمه آن درخواست نماييد و از اهلش برگيريد. آموختن علم، ثواب، و كسب آن عبادت، مباحثهاش ذكر و عمل بدان جهاد و آموختن آن به كسى كه از آن آگاهى ندارد، صدقه و هديه كردن آن به اهلش، موجب نزديكى و تقرّب به خداى متعال است. زيرا دانش، وسيله شناخت حلال و حرام و مشعل نورانى راه بهشت و همدم آدمى در ترس و وحشت و يار غربت و تنهايى است. همزبان خلوتها و راهنماى سود و زيان و سلاح بر ضدّ دشمن و پيرايه و زيور نزد دوستان بهشمار مىآيد، خداوند با
[١] . بحار الأنوار ١/ ١٧١ چاپ مؤسسة الوفاء، به تحف العقول ٢٨ چاپ مؤسسة النشر الاسلامى مراجعه شود.