پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٢٦٤ - سخنان پيامبر در حجة الوداع
به سمت «منى» حركت كرد و اعمال آن از جمله: رمى جمرات و قربانى و سر تراشيدن را انجام داد سپس براى اداى بقيّه اعمال حج، راهى مكه شد.
اين حج بدانجهت كه رسول اكرم صلّى اللّه عليه و اله و سلم در آن با مسلمانان خداحافظى كرد و به نزديكبودن وفات خود اشاره نمود «حجة الوداع»، و بدينسبب كه فرمان الهى را در زمينه جانشينى پس از خود به مردم ابلاغ كرد «حجة البلاغ» ناميده شد و برخى آن را بدينجهت كه نخستين حج پيامبر صلّى اللّه عليه و اله و سلم تلقى مىشد و حضرت در آن به بيان احكام ثابت اسلام در خصوص مناسك حج پرداخته بود، «حجة الاسلام» ناميدند.
سخنان پيامبر در حجة الوداع
روايت شده رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و سلم در حجة الوداع خطبهاى بلند ايراد كرد و پس از حمد و ثناى الهى فرمود:
«ايها الناس اسمعوا منّى ابيّن لكم فإنى لا ادرى لعلّى لا القاكم بعد عامى هذا فى موقفى هذا. ايها الناس إن دمائكم و اموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا فى شهركم هذا فى بلدكم هذا. ألا هل بلّغت؟ اللهم اشهد.
فمن كانت عنده امانة فليؤدها إلى الذى ائتمنه عليها و إنّ ربا الجاهلية موضوع، و إنّ اوّل ربا ابدأ به ربا عمّى العباس بن عبد المطلب. و إنّ دماء الجاهلية موضوعة، و إن اوّل دم ابدأ به دم عامر بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب و إن مآثر الجاهلية موضوعة غير السدانة و السقاية، و العمد قود، و شبه العمد ما قتل بالعصا و الحجر ففيه مأة بعير فمن زاد فهو من اهل الجاهلية.
ايها الناس إن الشيطان قد يئس ان يعبد فى ارضكم هذه و لكنه رضى أن يطاع فيما سوى ذلك مما تحتقرون من اعمالكم.