امام سجاد در شش گفتار - درى نجف آبادى، قربانعلى - الصفحة ١٦٠ - سرزمين كربلا پايگاه حق طلبان در طول تاريخ
صلوات بر محمد و آل محمد (ص) محور دعاهاى وارده از آن بزرگوار است و يكى از معيارها و امارت ها و علامت هاى اينكه دعاها به آن حضرت منسوب است ذكر صلوات بر محمد و آل محمد (ص) است.[١]
از نظر امام سجاد (ع) جهاد در ركاب انسان هاى معصوم و اولياء خداوند بر حج مزيت دارد.
در روايات آمده است:
«لَقِيَ عَبَّادٌ الْبَصْرِيُّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ (ع) فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَقَالَ لَهُ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ تَرَكْتَ الْجِهَادَ وَ صُعُوبَتَهُ وَ أَقْبَلْتَ عَلَى الْحَجِّ وَ لِينَتِهِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (ع) أَتِمَّ الْآيَةَ فَقَالَ التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (ع) إِذَا رَأَيْنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ هَذِهِ صِفَتُهُمْ فَالْجِهَادُ مَعَهُمْ أَفْضَلُ مِنَ الْحَجِّ».[٢]
«وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً إِنَّ الْأَبْرَارَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ شِيعَتَهُمْ بِمَنْزِلَةِ مُوسَى وَ شِيعَتِه».[٣]
«لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيَفْتَحَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فِتْنَةً تَتْرُكُ الْعَاقِلَ مِنْكُمْ حَيْرَانَ ثُمَّ لَيُسَلِّطَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ فَيَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُم».[٤]
[١] . نك: به دعاى شريف مكارم الاخلاق و دعاى هر روز ماه شعبان.
[٢] . محمد بن يعقوب كلينى، پيشين، ج ٥، ص ٢٢.
[٣] . محمد باقر مجلسى، پيشين، ج ٢٤، ص ١٦٨.
[٤] . ورام بن ابى فراس، مجموعه ورام، ج ٢، ص ٨٦.