امام سجاد در شش گفتار - درى نجف آبادى، قربانعلى - الصفحة ١١٢ - تحول در نظام سلامت و بهداشت در سبك زندگى
كمال مطلق و عظمت بر حق و سير الى الله؛ كه:) رَبَّنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ ([١] يا) إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ (.[٢] و يا
) كُلّكُمْ راعٍ، وَكُلّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيّتِهِ (.[٣]
و يا)
اتَّقُوا اللَّهَ فى عِبادِهِ وَ بِلادِهِ فَانَّكُمْ مَسْؤولونَ حَتّى عَن البِقاعِ وَ الْبَهائِمِ (.[٤]
كه)
بمُوَالاتِكُمْ عَلَّمَنَا اللَّهُ مَعَالِمَ دِينِنَا وَ أَصْلَحَ مَا كَانَ فَسَدَ مِنْ دُنْيَانَا وَ بِمُوَالاتِكُمْ تَمَّتِ الْكَلِمَةُ وَ عَظُمَتِ النِّعْمَةُ وَ بِمُوَالاتِكُمْ تُقْبَلُ الطَّاعَةُ الْمُفْتَرَضَةُ وَ لَكُمُ الْمَوَدَّةُ الْوَاجِبَةُ وَ الدَّرَجَاتُ الرَّفِيعَةُ وَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ وَ الْمَكَانُ [وَ الْمَقَامُ] الْمَعْلُومُ (.[٥]
و اين همان الگوى صالحان و پاكان و ابرار و اخيار و ولايتمداران و حقيقت انگاران و تشنگان وادى قرب و ره يافتگان عرصه كمال و وابستگان و دلبستگان امامت و ولايت و شيفتگان بارگاه قدس و دلدادگان خاندان عصمت و طهارت (عليهم السلام) و دلباختگان وادى طور ايمن و راهيان مقام رضوان خداوند متعال است كه فرمود: «رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ»[٦] و يا فرمود: «وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ»[٧] و در حقيقت نجات يافتگان از غم و غصه ى دار غرور و ره يافتگان به محضر حضرت معبود هستند كه:
|
دوش وقت سحر از غصه نجاتم دادند |
واندر آن ظلمت شب آب حياتم دادند |
|
|
چه مبارك سحرى بود و چه فرخنده شبى |
آن شب قدر كه اين تازه براتم دادند |
|
[١] . بقره: ٢٨٥.
[٢] . بقره: ١٥٦.
[٣] . محمد باقر مجلسى، پيشين، ج ٧٢، ص ٣٨.
[٤] . محمد بن حسين شريف الرضى، پيشين، ص ٢٤٢.
[٥] . محمد بن على بن بابويه( شيخ صدوق)، عيون اخبار الرضا( ع)، ج ٢، ص ٢٧٧.
[٦] . بينه: ٨.
[٧] توبه: ٧٢.