امام سجاد در شش گفتار - درى نجف آبادى، قربانعلى - الصفحة ٦٧ - جايگاه اهل البيت(ع)
از نور وجود ايشان بهره مند شوند.
«هو النبأُ العظيمُ وفُلْكُ نُوحٍ وبابُ اللهِ وانقطعَ الجوابُ».[١]
با بررسى عميق تاريخ اسلام و قرآن و سخنان رسول اعظم (ص) و سيره اهل بيت (ع)، ابعاد وجودى و نورانى اهل بيت (ع) بهتر و كامل تر شناخته مى شود و جاى هيچگونه ابهام و سوال و شبهه اى باقى نمى ماند.
روايات اسلامى نيز از روز اول و حديث يوم الدار، «وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ»[٢] تا روزهاى آخر،
«إيتوني بصحيفة و دواة»[٣]
، «ولقد قبض رسول الله (ص) و ان راسه على صدري»[٤]، «عَلِيّ مَعَ الْحَقّ وَ الْحَقّ مَعَ عَلِيّ يَدُورُ حَيْثُمَا دَارَ»[٥]، «شيعَهُ عَلي هُمُ الْفائِزُونَ يوْم القِيامَة»[٦].
«أنتَ مِنّي بِمنزِلَةِ هارونَ مِن مُوسَي إلا أنّهُ لا نَبيّ بَعْدِي»[٧]
و همچنين مراسم كفن و دفن پيامبر (ص)، جاى سوال و شبهه اى باقى نمى گذارد كه موتور حركت امت اسلامى و چراغ راهنما و صراط قويم الهى اهل بيت (ع) هستند.
روايات فراوانى نيز از اهل بيت (ع) راجع به صفات شيعه آمده است:
«شِيعَتُنا أهْلُ الْهُدى وَ أهْلُ التّقي وَ أهْلُ الْخَيْرِ وَ أهْلُ الإيمانِ وَ إهْلُ الفَتْحِ وَ الظّفَر».[٨]
[١] . ابن شهر آشوب، مناقب آل ابى طالب( ع)، ج ٣، ص ٨٠.
[٢] . شعرا: ٢١٤.
[٣] . محمد بن محمد مفيد، الاختصاص، ص ٧٧.
[٤] . عبدالواحد بن محمد تميمى آمدى، تصنيف غرر الحكم و درر الكلم، ص ١٢٠.
[٥] . محمد باقر مجلسى، پيشين، ج ١٠، ص ٤٣٢.
[٦] . محمد بن على بن بابويه( شيخ صدوق)، الامالى، ص ٨٩.
[٧] . همان، ص ٩٦.
[٨] . محمد بن يعقوب كلينى، پيشين، ج ٢، ص ٢٣٣.