امام سجاد در شش گفتار - درى نجف آبادى، قربانعلى - الصفحة ٦١ - احياء و بازسازى مكتب در عصر امام سجاد(ع)
آن كس كه نفس او نفس پيامبر (ص) «وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ»[١] «وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ»[٢] بود و به فرموده رسول اكرم (ص)
«إِنَّكَ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ وَ تَرَى مَا أَرَى إِلَّا أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِي وَ لَكِنَّكَ لَوَزِيرٌ وَ إِنَّكَ لَعَلَي خَير».[٣]
حوادث پس از رسول اكرم (ص) و انحراف از اسلام اصيل، حوادث زمان عثمان و پس از آن، هفتاد و سه فرقه شدن جامعه اسلامى، جريان سازى هاى اموى، تحميل جنگهاى جمل و صفين و نهروان و «ارتدّ الناس بعد رسول الله (ص) الّا ثلاثة او اربعة»[٤]، يا «إرتد الناس بعد قتل الحسين (ع) الا ثلاثة»[٥]، محوريت اميرالمومنين (ع) و ياران و اهل بيت آن حضرت و پس از آن حضرت و عصر حسنين (ع) در جريانهاى تاريخى كلامى، فقهى، سياسى و اجتماعى تاريخ بيشتر در رابطه با جريانهاى مقابل، قابل تجزيه و تحليل و نقد و بررسى است.
احياء و بازسازى مكتب در عصر امام سجاد (ع)
در عصر آن بزرگوار، جريانهاى فكرى و سياسى گوناگونى در دنياى اسلام شكل گرفت كه در رأس آن ها جريانهاى مربوط به جانشين پس از پيامبر اكرم (ص) و خلافت و شيوه هاى حاكم بر دوره هاى ٢٥ ساله پس از رسول اعظم (ص) و نيز حوادث زمان عثمان و پس از او و مسائل مربوط به بنى اميه و خوارج و امواج حوادث مذكور بود.
[١] . رعد: ٤٣.
[٢] . حاقه: ١٢.
[٣] . محمد بن حسين شريف الرضى، نهج البلاغه، ص ٣٠١.
[٤] . حبيب الله هاشمى خويى، منهاج البراعة فى شرح نهج البلاغه، ج ١٢، ص ٥٦.
[٥] . محمد بن عمر كشى، رجال الكشى- اختيار معرفة الرجال، ص ١٢٣.