امام سجاد در شش گفتار - درى نجف آبادى، قربانعلى - الصفحة ٤٩ - اقدامات امامان(ع) در جهت مبارزه با غلو و افراط
الشَّقَاءِ خَلَقْتَنِي فَأُطِيلَ بُكَائِي أَمْ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ خَلَقْتَنِي فَأُبَشِّرَ رَجَائِي سَيِّدِي أَ لِضَرْبِ الْمَقَامِعِ خَلَقْتَ أَعْضَائِي أَمْ لِشُرْبِ الْحَمِيمِ خَلَقْتَ أَمْعَائِي سَيِّدِي لَوْ أَنَّ عَبْداً اسْتَطَاعَ الْهَرَبَ مِنْ مَوْلَاهُ لَكُنْتُ أَوَّلَ الْهَارِبِينَ مِنْكَ لَكِنِّي أَعْلَمُ أَنِّي لَا أَفُوتُكَ سَيِّدِي لَوْ أَنَّ عَذَابِي مِمَّا يَزِيدُ فِي مُلْكِكَ لَسَأَلْتُكَ الصَّبْرَ عَلَيْهِ غَيْرَ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَزِيدُ فِي مُلْكِكَ طَاعَةُ الْمُطِيعِينَ وَ لَا يَنْقُصُ مِنْهُ مَعْصِيَةُ الْعَاصِينَ سَيِّدِي مَا أَنَا وَ مَا خَطَرِي هَبْ لِي بِفَضْلِكَ وَ جَلِّلْنِي بِسَتْرِكَ وَ اعْفُ عَنْ تَوْبِيخِي بِكَرَمِ وَجْهِكَ إِلَهِي وَ سَيِّدِي ارْحَمْنِي مَصْرُوعاً عَلَى الْفِرَاشِ تُقَلِّبُنِي أَيْدِي أَحِبَّتِي وَ ارْحَمْنِي مَطْرُوحاً عَلَى الْمُغْتَسَلِ يُغَسِّلُنِي صَالِحُ جِيرَتِي وَ ارْحَمْنِي مَحْمُولًا قَدْ تَنَاوَلَ الْأَقْرِبَاءُ أَطْرَافَ جَنَازَتِي وَ ارْحَمْ فِي ذَلِكَ الْبَيْتِ الْمُظْلِمِ وَحْشَتِي وَ غُرْبَتِي وَ وَحْدَتِي».[١]
آرى، امام سجاد (ع) در مقام عبوديت و بندگى خداوند متعال عاليترين مثال سجود و خضوع لله و عشق به خداوند است و آنچه را در اين باره نقل فرموده اند كه جد بزرگوارشان، اميرالمومنين (ع) در تمامى ابعاد و زوايا تداعى مى فرمود و مثال روشنى و الگوى حسنه اى براى اسلام و مكتب اهل بيت (ع) بود.
القاب آن حضرت مانند سيد العابدين، سيد الساجدين، تاج البكائين، زين العابدين (ع) و ذوالثفنات، نشان دهنده ى ابعاد عظمت آن بزرگوار و نفوذ در دلها و جانها و تاثيرگذارى در جهان اسلام است.
آن حضرت، در تمامى عرصه ها گوى سبقت را از همگان ربوده و اعبد و اتقى و ازهد و اعلم مردم در زمان خود بود و تاريخ همانند او را به ياد ندارد.
صحيفه مباركه سجاديه و نيز مناجاتها و دعاهاى واصله از آن حضرت هر كدام چراغ راهنما و بهترين نشانه براى عظمت روحى و اخلاقى و معرفتى و عبادتى حضرت زين العابدين (ع) است.
[١] . محمد بن على بن بابويه( شيخ صدوق)، الامالى، ص ٢١٩.