امام سجاد در شش گفتار - درى نجف آبادى، قربانعلى - الصفحة ٣١ - وظايف شيعيان در برابر غلو
- «وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ».[١]
-
«إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ».[٢]
-
«مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَ مَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ، وَ مَنْ أَبْغَضَ عَلِيّاً فَقَدْ أَبْغَضَنِي، وَ مَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ».[٣]
اينها، نمونه هائى از آيات و روايات درباره عظمت معنوى و ابعاد گسترده وجودى اهل بيت (ع) و نقش آفرينى آن بزرگواران در جامعه اسلامى است و هر يك موضوع رساله جداگانه اى است.
٩- معرفت ائمه (ع) بين دو حد افراط و تفريط، غلو و تقصير
همانگونه كه در موضوع معرفة الله بايد از دو حد افراط و تفريط و تشبيه و تعطيل پرهيز كرد و موازين را رعايت كرد و از هر نوع تشبيهى پرهيز نمود و با هر نوع تعطيلى نيز مقابله كرد. زيرا هر يك سر از كفر در مى آورد و همانگونه كه نسبت افعال به خداوند بايد از دو حد جبر و تفويض پرهيز كرد، «لا جبر و لا تفويض و لكن امر بين امرين»، در باب معرفت ائمه (ع) نيز بايد دو حد اعتدال را صيانت كرد و با هر نوع انحرافى برخورد كرد.
تشبيه ائمه (ع) به خداوند و انتساب ربوبيت و صفات غلوآميز، غلط و محكوم است. از سوى ديگر تقصير در حقوق و معرفت ايشان و تنزل مقامات ايشان به
[١] . انبياء: ٧٣.
[٢] . محمد بن محمد مفيد، الارشاد فى معرفة حجج الله على العباد، ج ١، ص ٢٣٣.
[٣] . الاصول الستة عشر، ص ٢١٤.