امام سجاد در شش گفتار - درى نجف آبادى، قربانعلى - الصفحة ١٨٣ - ٥ عافيت همه جانبه؛
امام على (ع) در نهج البلاغهمى فرمايد:
«وَ نَسْأَلُهُ الْمُعَافَاةَ فِي الْأَدْيَانِ كَمَا نَسْأَلُهُ الْمُعَافَاةَ فِي الْأَبْدَانِ»؛[١]
يعنى از خداوند متعالى عافيت در اديان را مسئلت نموده كما اينكه عافيت در ابدان را خواستاريم.
در حديث ديگرى از آن بزرگوار آمده كه
«انّ الْعافِيَةَ فِى الدّينِ وَ الدّنْيا لَنِعْمَةٌ جَليلَةٌ، وَ مَوْهِبَةٌ جَزيلَةٌ»؛[٢]
همانا عافيت در دين ودنيا نعمتى بزرگ و موهبتى بسيار ارزشمند است.
امام (ع) در بيان ديگرى فرمودند:
«وَ كُلّ نَعيمٍ دونَ الْجَنّةِ فَهُوَ مَحْقورٌ وَ كُلّ بَلاءٍ دونَ النّارِ عافيَةٌ»؛[٣]
در حقيقت همه نعمتها در برابر نعمت بهشت چيزى نيست و هم بلاها در برابر عذاب جهنم نيز عافيت است.
در دعاهاى بسيار ارزشمند هفت دور طواف (اشراط طواف) و سعى مكرر بر مسئلت عافيت و تمام عافيت تاكيد شده كه بسيار آموزنده و دلنشين است.
موضوع عافيت در دعاهاى امام سجاد (ع) جايگاه ويژه اى دارد و آن حضرت مكرر از جمله در دعاى ٢٣ صحيفه سجاديه به ابعاد نورانى عافيت پرداخته و از خداوند متعال عافيت كامل و جامعى را مسئلت نموده است كه نشان دهنده ابعاد نورانى و زواياى پربركت اين حقيقت ارزشمند معنوى است.
«وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا سَأَلَ اللَّهَ الْعَافِيَةَ وَ شُكْرَهَا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَلْبِسْنِي عَافِيَتَكَ، وَ جَلِّلْنِي عَافِيَتَكَ، وَ حَصِّنِّي بِعَافِيَتِكَ، وَ أَكْرِمْنِي بِعَافِيَتِكَ، وَ أَغْنِنِي بِعَافِيَتِكَ، وَ تَصَدَّقْ عَلَيَّ بِعَافِيَتِكَ، وَ هَبْ لِي عَافِيَتَكَ وَ أَفْرِشْنِي
[١] . محمد بن حسين شريف الرضى، نهج البلاغه، ص ١٤٤.
[٢] . عبد الواحد بن محمد تميمى آمدى، تصنيف غرر الحكم و درر الكلم، ص ٣٢٤.
[٣] . محمد بن يعقوب كلينى، كافى، ج ٨، ص ٢٤.