الورود الجعفرية في حاشية الرياض الطباطبايية
(١)
المياه
٣ ص
(٢)
القول
في النجاسة
٥ ص
(٣)
القول
في الماء الجاري
٦ ص
(٤)
القول
في عدم انفعال الكثير
١٠ ص
(٥)
القول
في ماء الغيث
١٣ ص
(٦)
القول
في نجاسة القليل
١٥ ص
(٧)
القول
في الكر
١٥ ص
(٨)
القول
في احكام البئر
١٧ ص
(٩)
القول
في النزح للمقدرات
١٩ ص
(١٠)
القول
فيما يطهر البئر
٢١ ص
(١١)
البحث
في المضاف
٢٤ ص
(١٢)
القول
في عدم رفع الحدث و الخبث
٢٦ ص
(١٣)
القول
في مسألة الغسالة
٢٨ ص
(١٤)
البحث
في غسالة الحمام
٣١ ص
(١٥)
القول
في الماء المسخن
٣١ ص
(١٦)
البحث
في الأسآر
٣١ ص
(١٧)
البحث
في الوضوء
٣٤ ص
(١٨)
البحث
في ناقضية النوم
٣٥ ص
(١٩)
الاستنجاء
٣٧ ص
(٢٠)
البحث
في الاستنجاء بالماء
٣٧ ص
(٢١)
البحث
في الاستجمار
٣٩ ص
(٢٢)
في
الاستجمار بالخرق
٤٠ ص
(٢٣)
البحث
في موضع التخلي
٤١ ص
(٢٤)
فيما
يستنجي به
٤١ ص
(٢٥)
في
كيفية الوضوء
٤٣ ص
(٢٦)
في
بيان استدامة النية
٤٣ ص
(٢٧)
القول
في غسل اليدين
٤٥ ص
(٢٨)
القول
في المسح
٤٧ ص
(٢٩)
في
الموالاة في الوضوء
٥١ ص
(٣٠)
القول
في سنن الوضوء
٥٥ ص
(٣١)
القول
في احكام الشك في الوضوء
٥٨ ص
(٣٢)
القول
في كثير الشك
٦١ ص
(٣٣)
في
ناسي غسل محل البول و البراز
٦١ ص
(٣٤)
القول
في مس كتابة القرآن
٦٣ ص
(٣٥)
القول
في الغسل
٦٣ ص
(٣٦)
الجنابة
٦٣ ص
(٣٧)
القول
فيما لو وجد في ثوبه منيا
٦٥ ص
(٣٨)
القول
في وطئ الدبر
٦٧ ص
(٣٩)
القول
في نية الوضوء و الغسل
٦٩ ص
(٤٠)
القول
في غسل الأعضاء
٦٩ ص
(٤١)
بحث
احكام الجنب
٧١ ص
(٤٢)
البحث
في النوم جنبا
٧٣ ص
(٤٣)
البحث
في الاكل و الشرب للجنب
٧٣ ص
(٤٤)
البحث
في الخضاب للجنب
٧٥ ص
(٤٥)
البحث
في الحدث في اثناء الغسل
٧٥ ص
(٤٦)
كتاب
الحيض
٧٧ ص
(٤٧)
البحث
في اجتماع الحيض و الحمل
٧٧ ص
(٤٨)
في
بيان اعتبار التوالي في أقل الحيض
٧٩ ص
(٤٩)
البحث
في رؤية الدم من ثلاثة الى عشرة
٨٢ ص
(٥٠)
البحث
في الرجوع الى الأهل و الأقارب
٨٤ ص
(٥١)
البحث
في الرجوع الى الروايات في الحيض
٨٦ ص
(٥٢)
البحث
في التحيض بمجرد الرؤية
٨٨ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
الورود الجعفرية في حاشية الرياض الطباطبايية - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٥ - القول في النجاسة
الاعتبار لسائر الاوصاف غير الثلاث و هذه الكيفية داخلة في غير الثلث، و لعلّه منظور فيه لأن التغيير حصل بسبب غلبة النجاسة و موافقة الاسم المشترطة كان من جهة إحراز هذه الغلبة و متى أحرزت بدون الموافقة بل و مع المخالفة كفى في حصول النجاسة و لا تقدح فيه المخالفة فالمدار على صفة جنس النجاسة دون الشخص، و يلزمه على هذا القول بطهارة المتولد من حيوانين نجسين إذا لم يوافق اسم أحدهما و هو خلاف المشهور فتدبّر.
القول في النجاسة
قوله (رحمه اللّه) و بالنجاسة من المتنجّس .. إلى آخره، يريد به استناد التغيير الى عين المتنجس لا للنجاسة التي في ضمنه فإنه لا ريب في التنجيس لعوده الى الاول، أما لو توافقا فلا يبعد القول بالطهارة لتصادم الأصلين.