اصول عرفان ناب اسلامى در معارف سجادى - اراکی، محسن - الصفحة ٨٤ - ١ تذلل و استكانت در پيشگاه خداى متعال

يك شب پنجشنبه‌اى پيامبر در مسجد قبا افطار نمودند؛ پس فرمودند: آيا چيزى براى نوشيدن هست؟ اوس بن خولى انصارى ظرفى بزرگ پر از شير آميخته به عسل آورد، پيامبر لب‌هاى مبارك را بر ظرف گذاشت تا بنوشد ولى آن را از خود دور ساخت و فرمود: دو نوشيدنى است كه يكى از آن‌ها آدمى را از ديگرى بى‌نياز مى‌كند من از اين نه مى‌نوشم و نه آن را حرام مى‌كنم. بلكه در برابر خداوند تواضع مى‌كنم زيرا به‌درستى‌كه هر كس در برابر خداوند تواضع كند خداوند او را بلند مرتبه مى‌كند و هر كس در برابر خداوند تكبر كند خداوند مرتبه‌اش را پايين مى‌آورد.

اميرالمؤمنين على (ع) در نهج‌البلاغه در وصف رسول اكرم (ص) مى‌فرمايد:

«فَتَأَسَّ بِنَبِيِّكَ الأطْيَبِ الأطْهَرِ (ص) فَإِنَّ فِيهِ أُسْوَةً لِمَنْ تَأَسَّى، وَعَزَاءً لِمَنْ تَعَزَّى- وَأَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللّهِ الْمُتَأَسِّي بِنَبِيِّهِ، وَالْمُقْتَصُّ لأثَرِهِ- قَضَمَ الدُّنْيَا قَضْماً، وَلَمْ يُعِرْهَا طَرْفاً، أَهْضَمُ أَهْلِ الدُّنْيَا كَشْحاً وَأَخْمَصُهُمْ مِنَ الدُّنْيَا بَطْناً، عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا، وَعَلِمَ أَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ أَبْغَضَ شَيْئاً فَأَبْغَضَهُ، وَحَقَّرَ شَيْئاً فَحَقَّرَهُ، وَصَغَّرَ شَيْئاً فَصَغَّرَهُ. وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِينَا إِلَّا حُبُّنَا مَا أَبْغَضَ اللّهُ، وَتَعْظِيمُنَا مَا صَغَّرَ اللّهُ، لَكَفَى بِهِ شِقَاقاً للّهِ، وَمُحَادَّةً عَنْ أَمْرِاللّهِ. وَلَقَدْ كَانَ (ص) يَأْكُلُ عَلَى الأرْضِ، وَيَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ، وَيَخْصِفُ بَيَدِهِ نَعْلَهُ، وَيَرْقَعُ بِيَدِهِ ثَوْبَهُ، وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ الْعَارِيَ، وَيُرْدِفُ خَلْفَهُ، وَيَكُونُ السِّتْرُ عَلَى بَابِ بَيْتِهِ، فَتَكُونُ فِيهِ التَّصَاوِيرُ؛ فَيَقُولُ:" يَا فُلَانَةُ- لإحْدَى أَزْوَاجِهِ- غَيِّبِيهِ عَنِّي، فَإِنِّي إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ ذَكَرْتُ الدُّنْيَا وَزَخَارِفَهَا". فَأَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا بِقَلْبِهِ، وَأَمَاتَ ذِكْرَهَا مِنْ نَفْسِهِ ...»

پس به پيامبر پاكيزه و پاكت- كه درود خدا بر او و آلش باد- اقتدا كن، كه [راه و رسم‌] او الگويى است براى الگوطلبان، و مايه دل‌گرمى و