اصول عرفان ناب اسلامى در معارف سجادى - اراکی، محسن - الصفحة ٤٧ - بخش دوم عرفان ولاء در معارف سجادى(ع)

«اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا فِي نَظْمِ أَعْدَائِهِ، وَاعْزِلْنَا عَنْ عِدَادِ أَوْلِيَائِهِ، لَا نُطِيعُ لَهُ إِذَا اسْتَهْوَانَا، وَلَا نَسْتَجِيبُ لَهُ إِذَا دَعَانَا، نَأْمُرُ بِمُنَاوَأَتِهِ مَنْ أَطَاعَ أَمْرَنَا، وَنَعِظُ عَنْ مُتَابَعَتِهِ مَنِ اتَّبَعَ زَجْرَنَا»[١].

خدايا ما را در سلك دشمنان او قرار ده، و از شمار دوستانش بر كنار كن، تا چون آهنگ فريب ما كند فرمانش را نبريم و چون ما را بخواند اجابتش نكنيم، هر كه را از ما اطاعت كند به دشمنى شيطان فرمان دهيم، و هر كه را از نهى و منع ما پيروى كند از متابعتش بازداريم.

و در دعاى عيد اضحى و جمعه با اشاره به مقام ولايت و امامت حقّه، مى‌فرمايد:

«اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الْمَقَامَ لِخُلَفَائِكَ وَأَصْفِيَائِكَ وَمَوَاضِعَ أُمَنَائِكَ فِي الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ الَّتِي اخْتَصَصْتَهُمْ بِهَا قَدِ ابْتَزُّوهَا، وَأَنْتَ الْمُقَدِّرُ لِذَلِكَ، لَا يُغَالَبُ أَمْرُكَ، وَلَا يُجَاوَزُ الْمَحْتُومُ مِنْ تَدْبِيرِكَ كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ، وَلِمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ غَيْرُ مُتَّهَمٍ عَلَى خَلْقِكَ وَلَا لِإِرَادَتِكَ حَتَّى عَادَ صِفْوَتُكَ وَخُلَفَاؤُكَ مَغْلُوبِينَ مَقْهُورِينَ مُبْتَزِّينَ، يَرَوْنَ حُكْمَكَ مُبَدَّلًا، وَكِتَابَكَ مَنْبُوذاً، وَ فَرَائِضَكَ مُحَرَّفَةً عَنْ جِهَاتِ أَشْرَاعِكَ، وَسُنَنَ نَبِيِّكَ مَتْرُوكَةً. اللَّهُمَّ الْعَنْ أَعْدَاءَهُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَمَنْ رَضِيَ بِفِعَالِهِمْ وَأَشْيَاعَهُمْ وَأَتْبَاعَهُمْ»[٢].

بار خدايا! اين جايگاه، جاى خلفاى تو و برگزيدگان توست. و جايگاه رفيع امينان توست كه آنان را بدان اختصاص داده‌اى در حالى كه اين جايگاه را ديگران بربودند. و تو خود تقدير كننده آنى. و فرمان تو


[١] . دعاى ١٧ از صحيفه سجاديه.

[٢] . دعاى ٤٨ از صحيفه سجاديه.