اصول عرفان ناب اسلامى در معارف سجادى - اراکی، محسن - الصفحة ٥٧ - مرحله نخست مرحله ذكر كثير
«وَمِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ عَلَيْنا جَرَيانُ ذِكْرِكَ عَلى ألْسِنَتِنا، وَإذْنُكَ لَنا بِدُعآئِكَ وَتَنْزيهِكَ وَتَسْبيحِكَ، إِلهي فَالْهِمْنا ذِكْرَكَ فِي الْخَلاءِ وَالْمَلاءِ، وَاللَّيْلِ وَالنَّهارِ، وَالْإِعْلانِ وَالْإِسْرارِ، وَفِي السَّرَّآءِ وَالضَّرَّآءِ، وَآنِسْنا بِالذِّكْرِ الْخَفِيِّ وَاسْتَعْمِلْنا بِالْعَمَلِ الزَّكِيِّ، وَالسَّعْي الْمَرْضِيِّ، وَجازِنا بِالْميزانِ الْوَفِيِّ. إلهي بِكَ هامَتِ الْقُلُوبُ الْوالِهَةُ، وَعَلى مَعْرِفَتِكَ جُمِعَتِ الْعُقُولُ الْمُتَبايِنَةُ، فَلا تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ إلَّا بِذِكْراكَ، وَلا تَسْكُنُ النُّفُوسُ الَّا عِنْدَ رُؤْياكَ. أنْتَ الْمُسَبَّحُ في كُلِّ مَكانٍ وَالْمَعْبُودُ في كُلِّ زَمانٍ، وَالْمَوْجُودُ في كُلِ أوانٍ، وَالْمَدْعُوُّ بِكُلِّ لِسانٍ، وَالْمُعَظَّمُ في كُلِّ جَنانٍ. وَأسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِ لَذَّةٍ بِغَيْرِ ذِكْرِكَ، وَمِنْ كُلِّ راحَةٍ بِغَيْرِ أُنْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ سُرُورٍ بِغَيْرِ قُرْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ شُغْلٍ بِغَيْرِ طاعَتِكَ. إلهي انْتَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا وَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ فَأمَرْتَنا بِذِكْرِكَ، وَوَعَدْتَنا عَلَيْهِ أنْ تَذْكُرَنا تَشْريفاً لَنا وَتَفْخيماً وَإعْظاماً، وَها نَحْنُ ذاكِرُوكَ كَما أمَرْتَنا فَأنْجِزْ لَنا ما وَعَدْتَنا يا ذاكِرَ الذَّاكِرينَ، وَيا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ».
و از بزرگترين نعمتهاى تو بر ما جارى شدن ياد تو بر زبانهاى ماست، و اينكه به ما اجازه دادهاى كه تو را بخوانيم و به تقديس و تسبيح تو بپردازيم. بار خدايا! در تنهايى و در جمع، در شب و روز، در آشكارا و نهان، در خوشىها و در غمها يادت را درون دلم بنشان. و ما را با ياد پنهان [قلبى] مأنوس و همدم ساز. و ما را به كارهاى پاك و كوششى كه تو را راضى كند مشغول فرما. و ما را از عدالت تمام روز قيامت كفايت كن. بار خدايا! دلهاى سرگردان سر به كوى تو مىنهند و انديشههاى گوناگون بر سر معرفت به يكديگر پيوسته و همداستانند. و دلها جز با ياد تو آرام نگردند. و ارواح جز هنگام ديدارت آسايش نيابند. اين تويى