اصول عرفان ناب اسلامى در معارف سجادى - اراکی، محسن - الصفحة ١٠٠ - ٢ انقطاع الى الله

عَنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ بِعِبَادَتِكَ، وَأَنْ تُسَلِّيَ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا بِمَخَافَتِكَ، وَأَنْ تُثْنِيَنِي بِالْكَثِيرِ مِنْ كَرَامَتِكَ بِرَحْمَتِكَ».

اى معبود من! از تو مسئلت مى‌كنم بحق واجب و لازمت بر همه آفريدگانت، و به آن نام بزرگت كه پيغمبرت را فرمان دادى تا تو را به آن نام تسبيح كند و به بزرگى ذات بزرگوارت كه كهنه نمى‌شود و دگرگون نمى‌گردد، و تغيير حال نمى‌دهد، و فنا نمى‌پذيرد، كه رحمت فرستى بر محمّد و آل محمّد، و مرا به عبادت خود از هر چيزى بى‌نياز كنى، دلم را از دنيا به خوف خود آرام و سرگرم سازى، و به رحمت خود با ارمغان‌هاى فراوان كرامت خود باز گردانى ... [تا آخر دعا].

و در دعاى امام سجّاد (ع) معروف به «مناجاة المريدين» افزون بر بيان برخى از علائم انقطاع الى الله، به تعدادى از اوصاف منقطعين الى الله اشاره شده است:

«إِلَهِي فَاسْلُكْ بِنَا سُبُلَ الْوُصُولِ إِلَيْكَ وَسَيِّرْنَا فِي أَقْرَبِ الطُّرُقِ لِلْوُفُودِ عَلَيْكَ قَرِّبْ عَلَيْنَا الْبَعِيدَ وَسَهِّلْ عَلَيْنَا الْعَسِيرَ الشَّدِيدَ وَأَلْحِقْنَا بِالْعِبَادِ الَّذِينَ هُمْ بِالْبِدَارِ إِلَيْكَ يُسَارِعُونَ وَبَابَكَ عَلَى الدَّوَامِ يَطْرُقُونَ وَإِيَّاكَ فِي اللَّيْلِ يَعْبُدُونَ وَهُمْ مِنْ هَيْبَتِكَ مُشْفِقُونَ الَّذِينَ صَفَّيْتَ لَهُمُ الْمَشَارِبَ وَبَلَّغْتَهُمُ الرَّغَائِبَ وَأَنْجَحْتَ لَهُمُ الْمَطَالِبَ وَقَضَيْتَ لَهُمْ مِنْ وَصْلِكَ الْمَآرِبَ وَمَلَأْتَ لَهُمْ ضَمَائِرَهُمْ مِنْ حُبِّكَ وَرَوَّيْتَهُمْ مِنْ صَافِي شِرْبِكَ فَبِكَ إِلَى لَذِيذِ مُنَاجَاتِكَ وَصَلُوا وَمِنْكَ أَقْصَى مَقَاصِدِهِمْ حَصَّلُوا فَيَا مَنْ هُوَ عَلَى الْمُقْبِلِينَ عَلَيْهِ مُقْبِلٌ وَبِالْعَطْفِ عَلَيْهِمْ عَائِدٌ مُفْضِلٌ وَبِالْغَافِلِينَ عَنْ ذِكْرِهِ رَحِيمٌ رَءُوفٌ وَبِجَذْبِهِمْ إِلَى بَابِهِ وَدُودٌ عَطُوفٌ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ أَوْفَرِهِمْ مِنْكَ حَظّاً وَأَعْلَاهُمْ عِنْدَكَ مَنْزِلًا وَأَجْزَلِهِمْ مِنْ وُدِّكَ قِسْماً