ترتيب خلاصة الأقوال في معرفة الرجال - العلامة الحلي - الصفحة ٥٢ - مقدمة المؤلف
الكتاب بذكر جميع الرّواة، بل اقتصرنا على قسمين منهم: و هم الّذين أعتمد على روايتهم، و الذّين أتوقّف عن العمل بنقلهم، إمّا لضعفه أو لاختلاف الجماعة في توثيقه و ضعفه، أو لكونه مجهولا عندي، و لم نذكر كلّ مصنّفات الرّواة، و لا طوّلنا في نقل سيرتهم، إذ جعلنا ذلك موكولا إلى كتابنا الكبير المسمّى ب «كشف المقال في معرفة الرّجال» فإنّا ذكرنا فيه كلّما نقل عن الرّواة و المصنّفين، ممّا وصل إلينا عن المتقدّمين، و ذكرنا أحوال المتأخّرين و المعاصرين، فمن أراد الاستقصاء فعليه به، فإنّه كاف في بابه، و قد سمّينا هذا الكتاب ب «خلاصة الأقوال في معرفة[١] الرّجال» و رتّبته على قسمين و خاتمة.
الأوّل: فيمن أعتمد على روايته، أو يترجّح عندي قبول قوله.
الثّاني: فيمن تركت روايته أو توقّفت[٢] فيه. و رتّبت كلّ قسم على حروف المعجم للتّقريب و التّسهيل، و اللّه حسبي و نعم الوكيل.[٣]
[١] - ب: في أحوال.