ترتيب خلاصة الأقوال في معرفة الرجال - العلامة الحلي - الصفحة ١١٩ - ٣ - جابر بن يزيد
أطمار[١]، لو أقسم على اللّه لأبرّ قسمه[٢]. (ثق)
٣- جابر بن يزيد:
روى الكشّيّ فيه مدحا و بعض الذّمّ[٣]، و الطّريقان ضعيفان، ذكرناهما في الكتاب الكبير.
و قال السّيّد عليّ بن أحمد العقيقيّ العلويّ، روى أبي، عن عمّار بن[٤] أبان، عن الحسين بن أبي العلاء، أنّ الصّادق عليه السّلام ترحّم عليه و قال: إنّه كان يصدق علينا.[٥]
و قال ابن عقدة، روى (محمّد بن أحمد)[٦] بن البراء الصّائغ، عن أحمد بن الفضل، عن حنان بن سدير، عن زياد بن أبي الحلال، أنّ الصّادق عليه السّلام ترحّم على جابر، و قال:
إنّه كان يصدق علينا، و لعن المغيرة، و قال: إنّه كان يكذب علينا.[٧]
و قال ابن الغضائريّ: جابر[٨] بن يزيد الجعفيّ الكوفيّ، ثقة في نفسه، و لكن جلّ من روى عنه ضعيف، فممّن أكثر عنه من الضّعفاء عمرو بن شمر الجعفيّ، و مفضّل بن صالح السّكونيّ، و منخّل بن جميل الأسديّ[٩].
و أرى التّرك، لما روى هؤلاء عنه، و التّوقّف[١٠] في الباقي إلّا ما خرج[١١] شاهدا.
و قال النّجاشيّ: جابر بن يزيد الجعفيّ لقى أبا جعفر و أبا عبد اللّه عليهما السّلام، و مات في أيّامه سنة ثمان و عشرين و مائة، روى عنه جماعة غمز فيهم و ضعّفوا.
منهم: عمرو بن شمر، و مفضّل بن صالح، و منخّل بن جميل، و يوسف بن يعقوب، و كان في نفسه مختلطا[١٢]، و كان شيخنا (أبو عبد اللّه)[١٣] محمّد بن محمّد بن النّعمان ينشدنا أشعارا كثيرة في معناه تدلّ على الاختلاط ليس هذا موضعا لذكرها[١٤].
[١] - د: في إظمار.