ترتيب خلاصة الأقوال في معرفة الرجال - العلامة الحلي - الصفحة ٤٣٧ - ٤ - هشام بن محمد(بن) السائب،
حاذقا بصناعة الكلام حاضر الجواب.[١]
و قال الكشّيّ: إنّه مولى كندة، مات سنة تسع و سبعين و مائة بالكوفة في أيّام الرّشيد[٢]، و ترحّم عليه الرّضا عليه السّلام.[٣]
و روى الكشّيّ عن العيّاشيّ محمّد بن مسعود، عن جعفر، عن العمركيّ، عن الحسين بن ابيّ[٤]، عن داود أبي هاشم[٥] الجعفريّ قال: قلت لأبي جعفر عليه السّلام: ما تقول في هشام بن الحكم؟ فقال: رحمه اللّه ما كان أذبّه عن هذه النّاحية.[٦]
و رويت روايات اخر في مدحه، و أورد في خلافه أحاديث[٧] ذكرناها في كتابنا الكبير و أجبنا عنها، و هذا الرّجل عندي عظيم الشّأن، رفيع المنزلة. (ثق)
٣- هشام بن سالم الجواليقيّ،
مولى بشر بن مروان أبو الحكم، كان من سبي الجوزجان[٨]، روى عن أبي عبد اللّه، و أبي الحسن عليهما السّلام، ثقة، ثقة[٩]. (ثق)
٤- هشام بن محمّد (بن)[١٠] السّائب[١١]،
أبو المنذر النّاسب، العالم المشهور بالعلم و الفضل العارف بالأيّام[١٢]، كان مختصّا بمذهبنا.
قال: اعتللت علّة عظيمة نسيت علمي، فجلست، إلى جعفر بن محمّد عليهما السّلام، فسقاني العلم في كأس، فعاد إليّ علمي، و كان أبو عبد اللّه عليه السّلام يقرّبه، و يدنيه، و يبسطه[١٣]. (ثق)
[١] - الفهرست: ٣٥٥/ ٧٧١، رجال الكشّيّ: ٢٧١/ ٤٩٠ و ٢٧٠/ ٤٨٧.