ترتيب خلاصة الأقوال في معرفة الرجال - العلامة الحلي - الصفحة ٣٦٤ - ٤٢ - محمد بن إسماعيل بن بزيع
ضعيف[١] و قول النّجاشيّ عندي أرجح. (ثق)
٤٢- محمّد بن إسماعيل بن بزيع[٢]
- بالباء المنقّطة تحتها نقطة المفتوحة، و الزّاي و الياء المنقّطة تحتها، نقطتين، و العين المهملة- أبو جعفر مولى أبي جعفر المنصور، و ولد بزيع ثلاث، منهم: حمزة بن بزيع، و كان من صالحي هذه الطّائفة و ثقاتهم، كثير العمل.[٣]
قال الشّيخ الطّوسيّ رحمه اللّه: إنّ محمّد بن إسماعيل بن بزيع ثقة، صحيح[٤]، مولى المنصور.[٥]
و قال محمّد بن عمر الكشّيّ: كان محمّد بن إسماعيل من رجال أبي الحسن موسى عليه السّلام، و أدرك أبا جعفر الثّاني عليه السّلام.
قال حمدويه عن أشياخه: إنّه و أحمد بن حمزة كانا في عداد الوزراء، و كان عليّ بن النّعمان وصّى بكتبه لمحمّد بن إسماعيل.
و قال عليّ بن الحسن: إنّه ثقة، ثقة، عين.
و حكى بعض أصحابنا، عن ابن الوليد قال: و في رواية محمّد بن إسماعيل بن بزيع، قال الرّضا عليه السّلام: إنّ للّه تعالى بأبواب الظّالمين من نوّر اللّه به البرهان، و مكّن له في البلاد ليدفع بهم عن أوليائه، و يصلح اللّه تعالى بهم امور المسلمين لأنّهم[٦] ملجأ المؤمنين من الضّرر[٧]، و إليهم[٨] يفزع ذو الحاجة من شيعتنا، بهم يؤمن اللّه روعة المؤمن[٩] في دار الظّلمة، أولئك المؤمنون حقّا، اولئك امناء اللّه في أرضه، اولئك نور اللّه في رعيّتهم يوم القيامة و يزهر نورهم لأهل السّماوات كما تزهر الكواكب الزّهرية[١٠] لأهل الأرض، اولئك من نورهم نور[١١] القيامة، تضي منهم القيامة، خلقوا
[١] - مجمع الرّجال ٥: ١٥٠، نقلا عن رجال ابن الغضائريّ.