ترتيب خلاصة الأقوال في معرفة الرجال - العلامة الحلي - الصفحة ٢١٠ - ١١ - زياد بن المنذر،
الطّوسيّ رحمه اللّه: ينظر في أمره، و ما كان منه في أمر الحسين عليه السّلام و هو رسوله إلى الأشعث بن قيس إلى أذربيجان[١]. (ثق)
١٠- زياد بن مروان القنديّ
- بالقاف و النّون و الدّال المهملة- يكنّى أبا الفضل، و قيل: أبو عبد اللّه الأنباريّ، مولى بني هاشم، روى عن أبي عبد اللّه، و أبي الحسن عليهما السّلام، و وقف في الرّضا عليه السّلام.[٢]
قال الكشّيّ، عن حمدويه، قال: حدّثنا الحسن بن موسى قال: زياد، هو أحد أركان الوقف[٣]، و بالجملة فهو عندي مردود الرّواية. (ضع)
١١- زياد بن المنذر،
أبو الجارود الهمدانيّ- بالدّال المهملة- الخارقيّ- بالخاء المعجمة و بعدها ألف وراء مهملة، و قاف- و قيل: الحرقيّ- بالحاء المضمومة المهملة و الرّاء و القاف- الكوفيّ الأعمى تابعيّ[٤]، زيديّ المذهب، و إليه تنسب الجاروديّة من الزّيديّة، كان من أصحاب أبي جعفر عليه السّلام[٥] و روى عن الصّادق عليه السّلام و تغيّر لمّا خرج زيد رضي اللّه عنه، و روى عن زيد.[٦]
قال ابن الغضائريّ: حديثه في حديث أصحابنا أكثر منه في الزّيديّة، و أصحابنا يكرهون ما رواه محمّد بن سنان عنه، و يعتمدون ما رواه محمّد بن بكر الأرجنيّ[٧].
و قال الكشّيّ: زياد بن المنذر، أبو الجارود الأعمى السّرحوب- بالسّين المهملة المضمومة، و الرّاء و الحاء المهملة، و الباء المنقّطة تحتها نقطة واحدة بعد الواو- مذموم، لا شبهة في ذمّه، و سمّي سرحوبا باسم شيطان أعمى يسكن البحر[٨]. (ضع)
[١] - رجال الطّوسيّ: ٤٢/ ١٥.