ترتيب خلاصة الأقوال في معرفة الرجال - العلامة الحلي - الصفحة ١٦ - دور الإمامية في تدوين كتب الرجال
و هناك عالم آخر كان معاصرا للكليني أيضا، هو الحافظ بن عقدة، أحمد بن محمّد بن سعيد الهمدانيّ الكوفيّ، المتوفّى سنة ٣٣٢ ه. كتب كتاب أسماء الرّجال الّذين رووا عن الصّادق عليه السّلام.[١]
كذلك الشّيخ الكبير، الحسن بن الوليد، المتوفّى سنة ٣٤٣ ه. استاذ الصّدوق.
و الصّدوق نفسه، المتوفّى سنة ٣٨١ ه. قد كتبا في هذا العلم أيضا.
و الجلودي، عبد العزيز بن يحيى، المتوفّى سنة ٣٢٩ ه. قد كتب كتاب أخبار المحدّثين.
بعد ذلك كتب علماء كثيرون كتبا في علم الرّجال، و أسماء هؤلاء موجودة في كتاب الذّريعة في المجلّد العاشر، في أكثر من ثمانين صفحة، خصّصها الشّيخ «آقا بزرگ» لهذا الغرض.[٢]
و بمراجعة هذا المصدر، و كذلك فهرس المكتبة المركزيّة لجامعة طهران[٣].
و كتاب مصفّى المقال، و رسالة «المشيخة» للعلّامة الطّهراني «آقا بزرگ» يمكن الحصول على جميع الكتب المذكورة.
إنّ تأليف كتب كثيرة في الحديث من قبل الشّيخ الصّدوق، و كذلك تأليف كتابي التّهذيب و الاستبصار اللّذين ألّفهما الشّيخ الطّوسي في أحاديث الأحكام، و لتوفّر الاطّلاع على الرّجال المذكورين في روايات الكافي، كلّ ذلك بحاجة إلى كتاب جامع في علم الرّجال يكون حاويا- بشكل موجز- على جميع رواة أحاديث الكتب الأربعة أو أغلبهم، لذا انبرى الشّيخ الطّوسي رحمه اللّه- الّذي التفت إلى هذا النّقص- فألّف كتابين في التّعريف بعلماء الشّيعة و رواتهم.
الأوّل: فهرست مؤلّفي الشّيعة.
و الثّاني: كتاب الرّجال المشتمل على أسماء الصّحابة و الرّواة الّذين رووا عن
[١] - الكنى و الألقاب ١: ٣٥٢.