ترتيب خلاصة الأقوال في معرفة الرجال - العلامة الحلي - الصفحة ٢٩٤ - ١٥ - علي بن أسباط بن سالم بياع الزطي،
بينه و بين شيراز نيّف و عشرون فرسخا- في جمادى الاولى سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة، و هذا الرّجل تدّعي[١] له الغلاة منازل عظيمة.[٢]
و قال ابن الغضائريّ: عليّ بن أحمد، أبو القاسم الكوفيّ- المدّعي العلويّة[٣]- كذّاب، غال، صاحب بدعة و مقالة، رأيت له كتبا كثيرة، لا يلتفت إليه.[٤]
أقول: و هو[٥] المخمّس، صاحب البدع المحدثة، و ادّعى أنّه من بني هارون بن الكاظم عليه السّلام و معنى التّخميس أنّ عند الغلاة لعنهم اللّه أنّ سلمان الفارسيّ و المقداد، و عمّار، و أبا ذرّ، و عمرو بن اميّة الضّمريّ[٦]، هم الموكّلون بمصالح العالم، تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا[٧]. (ضع)
١٤- عليّ بن أحمد بن نصر البندنيجي[٨]،
أبو الحسن سكن الرّملة، ضعيف متهافت، لا يلتفت إليه[٩]. (ضع)
١٥- عليّ بن أسباط بن سالم[١٠] بيّاع الزّطّيّ،
أبو الحسن، كوفيّ.[١١]
قال الكشّيّ: إنّه كان فطحيّا، و لعليّ بن مهزيار إليه رسالة في النّقض عليه، مقدار جزء صغير، قالوا: فلم ينجع ذلك و مات على مذهبه.[١٢]
و قال النّجاشيّ: إنّه كان فطحيّا، جرى بينه و بين عليّ بن مهزيار رسائل في ذلك، فرجعوا فيها إلى أبي جعفر الثّاني عليه السّلام فرجع عليّ بن أسباط عن ذلك القول؛ و قد روى عن الرّضا عليه السّلام من قبل ذلك، و كان ثقة أوثق النّاس و أصدقهم لهجة[١٣]. فأنا
[١] - ه: يعدّ.