ترتيب خلاصة الأقوال في معرفة الرجال - العلامة الحلي - الصفحة ٤٢ - مشايخه في القراءة و الرواية
في دار المؤمنين الحلّة ... و انتهت إليه في زمانه رئاسة الإماميّة، و له في ترويج مذهب أهل البيت عليهم السّلام مساع جميلة»[١].
و وصفه تلميذه الشّيخ محمّد بن عليّ الجرجانيّ في مقدّمة شرحه لمبادىء الوصول إلى علم الاصول لشيخه المذكور بقوله: «شيخنا المعظّم، و إمامنا الأعظم، سيّد فضلاء العصر، و رئيس علماء الدّهر، المبرّز في فنّي المعقول و المنقول، المطرّز للواء علمي الفروع و الاصول، جمال الملّة و الدّين، سديد الإسلام و المسلمين، أبو منصور حسن بن يوسف بن المطهّر الحلّيّ، أدام اللّه ظلّه على كافّة المسلمين، لإفادة الوافدين عليه، و القاطنين لديه بمحمّد و آله أجمعين».
و ذكره علماء السّنّة في كتبهم و أثنوا عليه بما لا مجال لذكره، فراجع الدّرر الكامنة[٢]، و لسان الميزان لابن حجر العسقلانيّ[٣]، و مرآة الجنان لليافعي[٤]، و غيرها.
مشايخه في القراءة و الرّواية
قرأ على جمّ غفير من علماء عصره من العامّة و الخاصّة، منهم:
١- والده سديد الدّين يوسف، و يروي عنه إجازة.
٢- خاله المحقّق الحلّيّ- صاحب الشّرائع- و كان له بمنزلة الأب الشّفيق، و كان تتلمذه عليه أكثر من سواه، نهل من بحر علمه حتّى ارتوى، لا سيّما في الفقه و الاصول اللّذين امتاز فيهما عمّن سواه.
٣- المحقّق خواجه نصير الطّوسيّ، في العقليّات و الرّياضيات، و نحوها.
٤- كمال الدّين ميثم البحرانيّ، شارح نهج البلاغة، و يروي عنه.
٥- السّيّد جمال الدّين أحمد بن طاووس.
٦- أخوه السّيّد رضيّ الدّين عليّ بن طاووس، و على جماعة اخرى، و يروي
[١] - مجالس المؤمنين ١: ٥٧٠- ٥٧١.