ترتيب خلاصة الأقوال في معرفة الرجال - العلامة الحلي - الصفحة ٣١٤ - ٣ - عمار بن ياسر رحمه الله
الموقف إلّا عليّ بن يقطين، فإنّه ما زال معي و ما فارقني حتّى أفضت[١]. (ثق)
الباب الرّابع و العشرون: عمّار و فيه ثلاثة رجال
١- عمّار بن مروان،
مولى بني ثوبان بن سالم، مولى يشكر، و أخوه عمرو، ثقتان، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام[٢]. (ثق)
٢- عمّار بن موسى السّاباطيّ[٣]،
مولى، و أخواه قيس و صبّاح رووا عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام و كانوا ثقات في الرّواية[٤]، و عمّار كان فطحيّا له كتاب كبير جيّد معتمد.[٥]
و روى الكشّيّ عن عليّ بن محمّد، عن محمّد بن أحمد[٦] بن يحيى، عن إبراهيم ابن هاشم، عن عبد الرّحمان بن حمّاد الكوفيّ، عن مروك، عن أبي الحسن عليه السّلام قال:
إنّي استوهبت عمّار السّاباطيّ من ربّي فوهب لي[٧]. و الوجه عندي أنّ روايته مرجّحة. (ضع)
٣- عمّار بن ياسر رحمه اللّه:
روى الكشّيّ، عن عليّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرميّ قال: أبو جعفر عليه السّلام: ارتدّ النّاس إلّا ثلاثة نفر: سلمان[٨]، و أبو ذرّ، و المقداد، قلت: فعمّار؟
قال: كان جاض جيضة[٩] ثمّ رجع. ثمّ قال: إن أردت الّذي لم يشكّ و لم يدخله شيء
[١] - رجال الكشّيّ: ٤٣٢/ ٨١٣.