ترتيب خلاصة الأقوال في معرفة الرجال - العلامة الحلي - الصفحة ٥٥ - ٢ - أبان بن تغلب
أبي عيّاش، فلمّا حضرته الوفاة قال لابن أبي عيّاش: إنّ لك عليّ حقّا[١] و قد حضرني الموت يابن أخي، إنّه كان من الأمر بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله كيت و كيت و أعطاه كتابا؛ فلم يرو عن سليم بن قيس أحد من النّاس سوى أبان[٢]. و ذكر أبان في حديثه قال: كان شيخا متعبّدا له نور يعلوه.
و الأقوى عندي التّوقّف فيما يروية لشهادة ابن الغضائري عليه بالضّعف.
و كذا قال شيخنا الطّوسيّ رحمه اللّه في كتاب الرّجال قال: إنّه ضعيف[٣]. (ضع)
٢- أبان بن تغلب
- بالتّاء المنقّطة؛ فوقها نقطتين؛ المفتوحة، و الغين المعجمة السّاكنة- بن رياح[٤] بن سعيد البكريّ الجريريّ- بالجيم المضمومة و الرّاء قبل الياء المنقّطة؛ تحتها نقطتين؛ و بعدها- مولى بني جرير بن عبّاد بن ضبيعة[٥] بن قيس بن ثعلبة بن عكاشة بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل رحمه اللّه، ثقة، جليل القدر، عظيم المنزلة في أصحابنا، لقي أبا محمّد عليّ بن الحسين، و أبا جعفر، و أبا عبد اللّه عليهم السّلام، و قدم و روى عنهم.
و قال له الباقر عليه السّلام: اجلس في مسجد المدينة و أفت النّاس، فإنّي احبّ أن يرى[٦] في شيعتي مثلك. و مات في حياة أبي عبد اللّه عليه السّلام.
و قال[٧] الصّادق عليه السّلام لمّا أتاه نعيه: أما و اللّه، أوجع قلبي موت أبان. و مات في سنة إحدى و أربعين و مائة.
و روي أنّ الصّادق عليه السّلام قال له: يا أبان[٨]، ناظر أهل المدينة؛ فإنّي احبّ أن يكون
[١] - د: لك حقّا.