المسائل الطبية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٢١ - ملحق الخلايا الجذعيه
و المتواصل في طريق الوصول إلى التقنيات المتقدمة و المتطورة، منها علم الطب بكافة تخصصاته و أنواعه حسب حاجة المجتمع في الوقت الحاضر.
و بكلمة، إن أي مجتمع في العالم المعاصر لا يمكن أن يكون في غنى عن علم الطب المناسب لعصره و إلا فهو مجتمع مريض متخلف و ملحق بالمجتمع في القرون الأولى و لا قيمة له في الوقت الحاضر.
و من هنا تكون نسبة الموت و الهلاك و الإبتلاء بالأمراض المستعصية بين أفراد طبقات هذا المجتمع أكثر بكثير من نسبة الموت و الهلاك و الإبتلاء بتلك الأمراض بين أفراد طبقات المجتمعات المعاصرة و الراقية المتحضرة، و لهذا يكون المطلوب من المجتمع الإسلامي ككل الإهتمام الجاد و السعي الحثيث المتواصل في سبيل الوصول إلى العلوم المعاصرة المتقدمة و التكنولوجيا المتطورة، منها علم الطب بكافة أنواعه و أقسامه و تخصصاته، لأن قوة كل مجتمع إقتصاديا و سياسيا و إجتماعيا و ثقافيا و ماديا و معنويا إنما هي بقوة العلم و التقنيات المتقدمة. و من الطبيعي إن الوصول إلى الطب المتطور بحاجة ماسة إلى الدراسات الطبية المتقدمة و بحوثها المتطورة منها بحوث الخلايا الجذعية فإن طرح هذه البحوث في الجامعات المتقدمة في الدول المتطورة و الراقية إنما هو بهدف إنقاذ المجتمع من الأمراض المستعصية، كمرض السرطان و السكر، و فقدان الذاكرة و الشلل الرعاشي و أمراض القلب و غيرها، و استخدامها في علاج هذه الأمراض.
ثم إنه لا شبهة في جواز هذه البحوث المعمقة المتطورة و هي، بحوث الخلايا الجذعية، من وجهة النظر الإسلامية، لأن الإسلام قد