المسائل الطبية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١١٤ - ملحق الخلايا الجذعيه
شريعة السماء و يطلب العون من القادر المطلق في كل شيء، لأن دور الإيمان باللّه دور الإرتباط بالمطلق دور الإستقرار و الهداية و الطمئنينة في النفوس و دور الهداية و عدم الضياع، و دور إعتماد الإنسان المؤمن في كل مرحلة من مراحل مسيرته الطويلة الشاقة، و يتبلور هذا الدور عند يأس المؤمن عن كافة العلاقات مع الناس و مع الطبيعة فإنه في هذه الحالة يائس عن كل شيء إلا عن رحمة اللّه القادر المطلق المنان، و يطلب العون منه تعالى في حل مشاكله، لأنّه الوسيلة الوحيدة في هذه الحالات العصيبة هذا من ناحية.
و من ناحية أخرى إن الإسلام كما يرفض الإلحاد و الضياع كذلك يرفض الوثنية و الشرك و الإنتماء إلى المحدود كالصنم و نحوه، لأن الإسلام في الصراع و النضال الدائم مع هذين القطبين هما الإلحاد و الوثنية و إنه سيف ذو حدين بأحدهما يقطع دابر الإلحاد و بالآخر دابر الوثنية و تمام الكلام في محله.
و أما الجانب العملي، فهو يمثل العمل الخارجي، و هو على نوعين:
النوع الأول- يمثل العبادات في الإسلام و المحرمات فيه.
النوع الثاني- يمثل الأعمال الإجتهادية و دراستها حول شريعة السماء، و هي متمثلة في الكتاب و السنة.
أما النوع الأول، فلأن دور العبادات في الإسلام دور هام و كبير في تربية الإنسان و تهذيب سلوكه و اعتداله على أساس إن نظام العبادات نظام ثابت أبدي لا يتأثر بتأثر الحياة العامة، و لا يتطور بتطورها وقتا بعد وقت، و قرنا بعد آخر. فإن الإنسان كما يصلي في