المسائل الطبية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٦ - الموت السريري
الموت السريري
سؤال: هل يعتبر الإنسان ميتا عند موت الدماغ علما بان موت الدماغ لا رجعة فيه و كان تنفسه عن طريق الأجهزة فلو لم تكن الأجهزة أو توقفت فلا تنفس و لكن القلب لا يتوقف إلا بعد رفع تلك الأجهزة لتوقف التنفس، و هل يجوز إيقافها؟ و لو لم يجز، هل يعتبر الموقف لها قاتلا؟ و هل يجوز دفع أجرة عمل الأجهزة من مال المريض مع وجود القصر علما بأن الشخص لن يستفيق من غيبوبته لموت دماغه، و هل يجب على وليه لو لم يكن له مال تحمل تلك النفقات؟
الجواب: يعتبر الإنسان عند موت الدماغ ميتا طبيعيا و لا أمل في حياته بموجب القانون الطبي، إلا إذا كانت هناك معجزة من اللّه تعالى بلحاظ إن أعضاءه قد توقفت عن تأدية وظائفها الطبيعية و حركاتها الإعتيادية الحية و ماتت و لكن بواسطة الأجهزة الصناعية الطبية يعمل قلبه فيؤدي وظائفه بواسطة تلك الأجهزة، بحيث لو قام الطبيب برفعها عنه لتوقف قلبه فورا، لأن مفعول حياته الطبيعية قد انتهى. و لهذا يعامل معه معاملة الميت، و لكن مع هذا فالظاهر عدم جواز رفع هذه الأجهزة عنه