تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٤٨٧
٥٦- سورة الواقعة
هي مكية بلا خلاف و هي تسع و تسعون آية حجازي و شامي، و سبع و تسعون بصري، و ست و تسعون كوفي، و سبع و تسعون في المدنيين. و روي عن مسروق أنه قال من أراد أن يعلم نبأ الأولين و نبأ الآخرين و نبأ أهل الجنة و نبأ أهل النار و نبأ الدنيا و نبأ الآخرة، فليقرأ الواقعة.
[سورة الواقعة (٥٦): الآيات ١ الي ١٦]
بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ
إِذا وَقَعَتِ الواقِعَةُ (١) لَيسَ لِوَقعَتِها كاذِبَةٌ (٢) خافِضَةٌ رافِعَةٌ (٣) إِذا رُجَّتِ الأَرضُ رَجًّا (٤)
وَ بُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا (٥) فَكانَت هَباءً مُنبَثًّا (٦) وَ كُنتُم أَزواجاً ثَلاثَةً (٧) فَأَصحابُ المَيمَنَةِ ما أَصحابُ المَيمَنَةِ (٨) وَ أَصحابُ المَشئَمَةِ ما أَصحابُ المَشئَمَةِ (٩)
وَ السّابِقُونَ السّابِقُونَ (١٠) أُولئِكَ المُقَرَّبُونَ (١١) فِي جَنّاتِ النَّعِيمِ (١٢) ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ (١٣) وَ قَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ (١٤)
عَلي سُرُرٍ مَوضُونَةٍ (١٥) مُتَّكِئِينَ عَلَيها مُتَقابِلِينَ (١٦)
ست عشرة آية كوفي، و سبع عشرة آية بصري و شامي، و ثمان عشرة آية