تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣١٢
٤٨- سورة الفتح
مدنية بلا خلاف و هي تسع و عشرون آية بلا خلاف.
[سورة الفتح (٤٨): الآيات ١ الي ٥]
بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ
إِنّا فَتَحنا لَكَ فَتحاً مُبِيناً (١) لِيَغفِرَ لَكَ اللّهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ وَ يُتِمَّ نِعمَتَهُ عَلَيكَ وَ يَهدِيَكَ صِراطاً مُستَقِيماً (٢) وَ يَنصُرَكَ اللّهُ نَصراً عَزِيزاً (٣) هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ المُؤمِنِينَ لِيَزدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِم وَ لِلّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الأَرضِ وَ كانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً (٤)
لِيُدخِلَ المُؤمِنِينَ وَ المُؤمِناتِ جَنّاتٍ تَجرِي مِن تَحتِهَا الأَنهارُ خالِدِينَ فِيها وَ يُكَفِّرَ عَنهُم سَيِّئاتِهِم وَ كانَ ذلِكَ عِندَ اللّهِ فَوزاً عَظِيماً (٥)
خمس آيات.
يقول اللّه تعالي لنبيه صَلي اللّهُ عَليه و آله (إِنّا فَتَحنا لَكَ فَتحاً مُبِيناً) قال البلخي: الفتح يکون في القتال و بالصلح، و باقامة الحجج، و يکون المعني (إِنّا فَتَحنا لَكَ) بحجج اللّه و آياته (فَتحاً مُبِيناً) لينصرك اللّه بذلك علي من ناواك. و قال قتادة: نزلت