تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٤٤
٤٥- سورة الجاثية
مكية في قول قتادة و مجاهد و هي سبع و ثلاثون آية في الكوفي و ست في البصري و المدنيين.
[سورة الجاثية (٤٥): الآيات ١ الي ٥]
بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ
حم (١) تَنزِيلُ الكِتابِ مِنَ اللّهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ (٢) إِنَّ فِي السَّماواتِ وَ الأَرضِ لَآياتٍ لِلمُؤمِنِينَ (٣) وَ فِي خَلقِكُم وَ ما يَبُثُّ مِن دابَّةٍ آياتٌ لِقَومٍ يُوقِنُونَ (٤)
وَ اختِلافِ اللَّيلِ وَ النَّهارِ وَ ما أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّماءِ مِن رِزقٍ فَأَحيا بِهِ الأَرضَ بَعدَ مَوتِها وَ تَصرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ لِقَومٍ يَعقِلُونَ (٥)
خمس آيات في الكوفي و اربع في الباقي، عد الكوفيون «حم» و لم يعده الباقون.
قرأ اهل الكوفة إلا عاصماً «لآيات» بالكسر في الثلاث مواضع. الباقون بالرفع في الثاني. و الثالث. من خفض التاء فعلي أنه في موضع نصب رداً علي (إن) و إنما كسرت التاء، لأنها تاء جمع التأنيث. و قال المبرد: هذا بعد الواو لأنه عطف علي عاملين علي «إن» و «في» بحرف الواو، لأنه يکون عطف «و إختلاف» علي (في) و عطف علي (إن) بهذه الواو وحدها، فأما «آيات» الثانية