تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ١٤٧
قوله تعالي: [سورة الشوري (٤٢): الآيات ١١ الي ١٥]
فاطِرُ السَّماواتِ وَ الأَرضِ جَعَلَ لَكُم مِن أَنفُسِكُم أَزواجاً وَ مِنَ الأَنعامِ أَزواجاً يَذرَؤُكُم فِيهِ لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ (١١) لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَ الأَرضِ يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاءُ وَ يَقدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيءٍ عَلِيمٌ (١٢) شَرَعَ لَكُم مِنَ الدِّينِ ما وَصّي بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوحَينا إِلَيكَ وَ ما وَصَّينا بِهِ إِبراهِيمَ وَ مُوسي وَ عِيسي أَن أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَي المُشرِكِينَ ما تَدعُوهُم إِلَيهِ اللّهُ يَجتَبِي إِلَيهِ مَن يَشاءُ وَ يَهدِي إِلَيهِ مَن يُنِيبُ (١٣) وَ ما تَفَرَّقُوا إِلاّ مِن بَعدِ ما جاءَهُمُ العِلمُ بَغياً بَينَهُم وَ لَو لا كَلِمَةٌ سَبَقَت مِن رَبِّكَ إِلي أَجَلٍ مُسَمًّي لَقُضِيَ بَينَهُم وَ إِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الكِتابَ مِن بَعدِهِم لَفِي شَكٍّ مِنهُ مُرِيبٍ (١٤) فَلِذلِكَ فَادعُ وَ استَقِم كَما أُمِرتَ وَ لا تَتَّبِع أَهواءَهُم وَ قُل آمَنتُ بِما أَنزَلَ اللّهُ مِن كِتابٍ وَ أُمِرتُ لِأَعدِلَ بَينَكُمُ اللّهُ رَبُّنا وَ رَبُّكُم لَنا أَعمالُنا وَ لَكُم أَعمالُكُم لا حُجَّةَ بَينَنا وَ بَينَكُمُ اللّهُ يَجمَعُ بَينَنا وَ إِلَيهِ المَصِيرُ (١٥)
خمس آيات بلا خلاف.
لما قال اللّه تعالي لنبيه صلي اللّهُ عليه و آله قل لهم ألذي وصفته بأنه ألذي يحيي و يميت