تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٧٦
خمس آيات بلا خلاف.
قرأ «نتقبل، و نتجاوز» بالنون فيهما حمزة و الكسائي و خلف، علي وجه الاخبار من اللّه عن نفسه و لقوله «و وصينا» الباقون بالياء فيهما، علي ما لم يسم فاعله. و روي هشام «أ تعداني» بنون مشددة. الباقون بنونين. و قرأ إبن كثير و أهل البصرة و عاصم إلا الكسائي عن أبي بكر و الحلواني عن هشام (و ليوفينهم) بالياء. الباقون بالنون. و قرأ إبن ذكوان و روح (أ أذهبتم) بهمزتين مخففتين علي الاستفهام. و قرأ إبن كثير و ابو جعفر و هشام بتخفيف الاولي و تليين الثانية و فصل بينهما بالف ابو جعفر و الحلواني عن هشام. الباقون بهمزة واحده علي الخبر.
لما اخبر تعالي بما أوصي به الإنسان ان يعمله و يقوله عند بلوغ أشده أخبره بعده بما يستحقه من الثواب إذا فعل ما أمره به تعالي فقال (أولئك) يعني الّذين فعلوا ما وصيناهم به من التائبين المسلمين هم (الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنهُم أَحسَنَ ما عَمِلُوا) من قرأ بالنون أضاف الفعل إلي اللّه و انه أخبر عن نفسه بأنه يفعل بهم. و من