تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٠٦
عشر آيات كوفي و شامي. و احدي عشرة في ما عداه، عدوا (مَهِينٌ) و لم يعده الكوفيون و الشاميون.
قرأ حفص عن عاصم (اسورة) بغير ألف. الباقون (أساورة) بألف.
و قرأ حمزة و الكسائي و خلف «سلفاً» بضم السين و اللام. الباقون بفتحهما. فمن قرأ بالضم فيهما أراد جمع سليف أي جمع قد مضي من النّاس. و من قرأ «أسورة» أراد جمع سوار، و قال أبو عبيدة: و قد يکون أسوار جمع أسورة. و من قرأ «سلفاً» بضم السين و اللام جعله جمع سليف. و قال ابو علي: و يجوز أن يکون جمع (سلف) مثل أسد و اسد، و وثن و وثن. و من فتح فلأن (فَعَلا) جاء في حروف يراد بها الكثرة، فكأنه اسم من اسماء الجمع، كقولهم خادم و خدم. و الفتح اكثر. و قد روي- بضم السين- و قرأ الكسائي و نافع و إبن عامر «يصدون» بضم الصاد بمعني يعرضون أي يعدلون. الباقون- بفتح الياء و كسر الصاد- بمعني يضجون.