مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٦٩ - الحرث الأعور
* حمدويه و إبرهيم قالا حدّثنا أيّوب بن نوح عن صفوان عن عاصم بن حميد عن فضيل الرّسّان[١] عن أبى عمر البزّاز قال سمعت الشّعبى و هو يقول و كان اذا غدا الى القضاء جلس فى مكانى فاذا رجع جلس فى مكانى فقال لى ذات يوم يا با عمر انّ لك عندى حديثا احدثك به قال قلت له يابا عمرو، ما زال لى ضالّة عندك، قال فقال لى لا امّ لك فاىّ ضالّة تقع لك عندى قال فأبى أن يحدّثنى يومئذ قال ثم سألته بعد فقلت له يابا عمرو؛ حدّثنى بالحديث الذى قلت لى. قال (قال ظ) سمعت الحارث الاعور و هو يقول أتيت أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام ذات ليلة فقال يا اعور ما جاء بك قال فقلت يا أمير المؤمنين[٢] جاء بى و اللّه حبك قال فقال «أما إنّى ساحدّثك لتشكرها أما أنّه لا يموت عبد يحبّنى فتخرج نفسه[٣][٤] حتى يرانى[٥] حيث يحبّ و لا يموت عبد يبغضنى فتخرج نفسه[٦][٧] حتّى يرانى حيث يكره» قال ثمّ قال لى الشّعبى بعد اما انّ حبّه لا ينفعك و بغضه لا يضرّك.
* جعفر بن معروف قال حدّثنى محمّد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن أبان بن عثمان عن محمّد بن زياد عن ميمون بن مهران عن على عليه السّلام قال قال الحارث تدخل منزلى يا أمير المؤمنين فقال عليه السّلام «على شرط ألّا تدّخرنى[٨] شيئا ممّا فى بيتك و لا تكلّف لى شيئا ممّا وراء بابك» قال نعم فدخل[٩] يتحرّق و يحب أن يشترى له و هو يظنّ انّه لا يجوز له حتّى قال له أمير المؤمنين عليه السّلام يا حارث[١٠]
[١] ( ه) فيه ذكر ابى عمر البزاز و عامر بن شرحبيل الشعبى.
[٢] « ه» فيه ذكر حب آل محمّد عليه و عليهم السلم و خاصيته و بغضهم و خاصيته.
[٣] معا
[٤] (*) اعربها باعرابين بسكون الفاء و فتحها ثم كتب فوقها( معا) و كذا فعله فى الموضعين( ض ع)
[٥] فى ترجمة زكريا بن سابور ما يؤكد ما هنا فانظر- ع
[٦] معا
[٧] (*) اعربها باعرابين بسكون الفاء و فتحها ثم كتب فوقها( معا) و كذا فعله فى الموضعين( ض ع)
[٨] تذخر- خ ل
[٩] و- ظ
[١٠] اى بعد ما راى عليه السلم ان حارثا يتحرق و يتفكر قال له امير المؤمنين عليه السلام يا حارث اى على أىّ شيئى فكرك و ضجرتك فقال الخ- ع