مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٠٨ - الحسن بن راشد
ترحمون و اعتصموا بحبل اللّه جميعا و لا تموتنّ إلّا و أنتم مسلمون فقد أوجبت فى طاعته طاعتى و الخروج إلى عصيانه الخروج إلى عصيانى فالزموا الطريق يأجركم اللّه و يزيدكم من فضله فان اللّه بما عنده واسع كريم متطوّل على عباده رحيم نحن و أنتم فى وديعة اللّه و حفظه و كتبت بخطّى و الحمد للّه كثيرا.
* و فى كتاب آخر «و أنا آمرك (ه) يا أيّوب بن نوح ان تقطع الاكثار بينك و بين أبى على و أن يلزم كلّ واحد منكما ما وكّل به و امر بالقيام فيه بامر ناحيته فانّكم إذا أنتهيتم الى كلّ ما امرتم به استغنيتم بذلك عن معاودتى و آمرك يابا على بمثل ما آمرك به يا أيّوب أن لا تقبل من أحد من أهل بغداد و المداين شيئا يحملونه و لا يلى لهم استيذانا[١] علىّ و مر من اتاك بشيىء من غير أهل ناحيتك ان يصيّره الى المتوكّل بناحيته و آمرك يابا على فى ذلك بمثل ما أمرت به أيّوب و ليفعل كلّ واحد منكما مثل ما أمرته به». و سيذكر إنشاء اللّه تعالى فى عروة[٢] بن يحيى الدّهقان و فى على[٣] بن بلال أبى الحسن و فى على[٤] بن الحسين بن عبد ربّه و فى هشام[٥] بن الحكم و فى يونس[٦] بن عبد الرّحمن و فى ابن بند[٧]
د- الحسن بن راشد يكنّى أبا على مولى لآل المهلّب بغدادى ثقة.
دى- الحسن بن راشد يكنّى أبا على بغدادى.
[١] استبدايا- خ ل
[٢] فيه انه كانت لابى محمّد عليهما السلم خزانة و كان يليها ابو على بن راشد رضى اللّه عنه- ع
[٣] فيه تاكيد ما فى التوقيع هنا- ع
[٤] فيه ان ابا على وكيل الهادى عليه السلم بعد على هذا- ع
[٥] فيه رواية الحسن هذا عن ابى جعفر الثانى عليهما السلم- ع
[٦] فيه روايته عن الرضا عليه السلم- ع
[٧] قوله و فى ابن بند فيه ان ابا الحسن الثالث عليهم السلم كتب فى جواب محمّد بن الفرج عن سؤاله عن ابن راشد هكذا« رحمه اللّه فانه عاش سعيدا و مات شهيدا»- ع