مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٥٩ - خالد بن زيد أبو أيوب الأنصارى
أخبرنا أبو عبد اللّه بن شادان و غيره عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار عن الحميرى قال حدّثنا محمّد بن عبد الجبار عن النضر بكتاب خالد.
(كش)
خالد بن زيد أبو أيّوب[١] الأنصارى[٢].
* روى الحارث بن نصير الأزدى عن أبى صادق[٣] عن محمّد بن سليمان قال قدم علينا أبو ايّوب الانصارى فنزل ضيعتنا يعلف خيلا له فاتيناه فأهدينا له قال و قعدنا عنده فقلنا يا أبا ايّوب قاتلت المشركين بسيفك هذا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ثم جئت تقاتل المسلمين فقال أنّ النّبى صلّى اللّه عليه و آله أمرنى[٤] بقتال[٥] القاسطين و المارقين و الناكثين فقد قاتلت الناكثين و قاتلت القاسطين و إنّا نقاتل إنشاء اللّه بالمسقعات بالطرقات؛ بالنهروانات، و ما أدرى انّى هى.
* و سئل الفضل بن شادان عن أبى ايّوب خالد بن زيد الأنصارى و قتاله مع معوية المشركين فقال كان ذلك منه قلّة فقه و غفلة، ظنّ انه انما يعمل عملا لنفسه يقوى به الاسلام و يوهى[٦] به المشرك[٧] و ليس عليه من معوية شيئى كان معه او لم يكن. و تقدّم فى انس[٨] بن مالك، و سيذكر إنشاء اللّه
[١] غلبت عليه كنيته و كان أبو أيوب الانصارى مع على عليه السلم فى حروبه كلها ثم مات فى القسطنطنية من بلاد الروم فى زمان معوية و عنه انه خرج غازيا فمرض فلما ثقل قال لاصحابه اذا انامت فاحملونى فاذا صافتتم العدو فادفنونى تحت اقدامكم ففعلوا و قبره قرب سورها معلوم الى اليوم يستشفون به فيشفون- استيعاب
[٢] شهد بدرا و العقبه و المشاهدا كلها مع رسول اللّه صلعم و نزل عليه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم حين قدم المدينة شهرا حتى بنيت مساكنه و مسجده مات بارض الروم، غازيا سنة خمسين و قيل سنة احدى و خمسين و قيل اثنتين و خمسين و قبره بالقسطنطنيه انتهى قيل من اكمال ابن حجر
[٣] « ه» فيه ذكر القاسطين و المارقين و الناكثين.
[٤] [ ه] فيه ذكر محمّد بن سليمان.
[٥] بقتل- خ ل
[٦] يوهن- ظ ل
[٧] الشرك- خ ل
[٨] فيه انه شهد لامير المؤمنين عليه السلم انه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم غدير خم يقول« من كنت مولاه فعلى مولاه» حين استشهد على عليه السلم منه و من غيره الشهادة فيدل على نهاية جلالة الرجل و نعم الرجل- ع