مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٣٥ - حمران بن أعين
أن لا أبرح المدينة حتى أعلم ما أنا قال فقال أبو جعفر عليهما السّلم «فتريد ما ذا يا حمران» قال تخبرنى ما أنا قال «أنت لنا شيعة فى الدّنيا و الآخرة»
* حمدويه بن نصير قال حدّثنى محمّد بن عيسى عن إبن أبى عمير عن إبن اذينه[١] عن زرارة قال قدمت المدينة[٢] و انا شاب امرد فدخلت سرادقا لأبى جعفر عليهما السّلم بمنى فرأيت قوما جلوسا فى الفسطاط و صدر المجلس ليس فيه أحد و رأيت رجلا جالسا ناحية يحتجم فعرفت برائى أنّه أبو جعفر عليهما السّلم، فقصدت نحوه فسلمت عليه فردّ السلم علىّ فجلست بين يديه و الحجّام خلفه فقال «أمن بنى أعين أنت» فقلت نعم أنا زرارة بن اعين «قال إنّما عرفتك بالشبه احجّ حمران»[٣] قلت لا و هو مقرئك السّلم «فقال إنه من المؤمنين حقا لا يرجع أبدا اذا لقيته فاقرأه منى السّلم و قل له لم حدّثت الحكم بن عيينة عنّى أنّ الأوصياء محدّثون لا تحدّثه و أشباهه بمثل هذا الحديث» قال زرارة فحمدت اللّه تعالى و اثنيت عليه فقلت الحمد للّه فقال «هو الحمد للّه» ثم قلت أحمده و استعينه فقال هو «إنّى احمده و استعينه» فكنت كلّما ذكرت اللّه فى كلام ذكر معى كما أذكره حتّى فرغت من كلامى.
* حدّثنى[٤] الحسين بن الحسن بن بندار القمّى قال حدّثنى سعد بن عبد اللّه القمّى قال حدّثنى عبد اللّه الحجّال عن عبد اللّه بن بكير عن زرارة قال لوددت ان كل شيئى فى قلبى فى قلب اصغر إنسان من شيعة آل محمّد عليه و عليهم السّلم
* و بهذا الاسناد عن الحجّال عن صفوان قال كان يجلس حمران مع أصحابه فلا يزال معهم فى الرّواية عن[٥] آل محمّد عليه و عليهم السّلم فان خلطوا فى ذلك بغيره ردّهم
[١] ( ه) فيه ذكر آل محمّد عليهم السلم
[٢] كانه سقط من القلم شيئى او يقال انه كان بدل المدينة مكة و لا يخفى- ع
[٣] فى كتاب ميزان الاعتدال ان حمران هذا رافضى- ع
[٤] هذه الرواية بعين هذا المتن و الطريق مذكورة فى الروايات المذكورة فى زرارة و هو محله و مذكورة هنا ايضا و حيث كنا التزمنا ذكر ما فى الاصل لزم ذكره هنا فان العهدة على الاصل- ع
[٥] « ه» فيه ذكر زرارة بن اعين و الحكم بن عيينة و الاوصياء عليهم السلم.