مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٩٩
السند الثقة المعتمد الراوية البحاثة ضياء الملة و الحق و الدين مولانا الشهير بالعلامة بجميع ماله من معنى الكلمة ادام اللّه بقاه و سدّد خطاه حيث انّه قد صرف أوقاته العزيزة عليه فى عدّة سنين، لاستنباط المزايا الّتى استعملها هذا المؤلف الماهر الباهر فى هذا التّصنيف المنيف، و عيّن تلك المزايا برموز إستعملها فى هذا الطبع المزدان القشيب القاصر من بيان محاسنه لسان الّلبيب، و بيّن تلك الرّموز لتسهيل انتفاع كلّ فاضل و أديب، فوحقّ الحقيقة انّه يعجز عن أداء شكره على هذه الخدمة الجميلة بالعلم و الدّين لسانى و لسان كافة الشّاكرين فنكتفى بما هو ميسور من الدّعاء له على هذا السّعى المشكور و نهنّيه بما هيّئى له من الأجر و الثواب فى يوم البعث و النشور، و نسئل اللّه جلّ جلاله أن يطيل بقائه لتتميم سائر الأجزاء على هذا الدّستور. الحمد للّه ربّ العالمين و الصّلوة و السّلام على خاتم النبيين و آله الطاهرين حرّره بأنامله المرتعشة فى مكتبة العامّة فى النجف الأشرف فى عاشر ربيع الأوّل عام اربعة و ثمانين بعد الألف و الثلثمائة، الفانى الشّهير بآقا بزرك الطهرانى.[١]
[١] (*) انتهى ما كتبه شيخنا الاعظم و مولانا المعظم امام الفن صاحب الذريعة آية اللّه الحاج شيخ آقا بزرك الطهرانى اطال اللّه بقاه بيمناه الشريفة تقريظا للكتاب