مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٤٦ - جعفر بن واقد
* حمدويه بن نصير قال حدّثنا أيّوب بن نوح عن حنان بن سدير عن أبى عبد اللّه عليه السّلام قال «إنّى لانفس[١] على أجساد اصيبت معه» يعنى أبا الخطّاب «النّار» ثم ذكر[٢] إبن الأشيم[٣] فقال كان يأتينى فيدخل علىّ هو و صاحبه[٤] و حفص بن ميمون فيسئلونى فأخبرهم بالحقّ ثم يخرجون من عندى الى أبى الخطّاب فيخبرهم بخلاف قولى فيأخذون بقوله و يذرون قولى. و سيذكر إنشاء اللّه تعالى عن (ق) بعنوان حفص بن ميمون.
(ق)
جعفر بن ناجيه
ابن أبى عمارة الكوفى مولى.
جعفر بن نجيح المدنى
جدّ علىّ بن المثّنى أسند عنه.
(كش) فى
جعفر بن واقد
* حدّثنى محمّد بن قولويه و الحسين بن الحسن بن بندار القمّى قالا حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال حدّثنى إبرهيم بن مهزيار و محمّد بن عيسى بن عبيد عن[٥] على بن مهزيار قال سمعت أبا جعفر[٦] صلوات اللّه عليه يقول و قد ذكر عنده أبو الخطاب «لعن اللّه أبا الخطّاب و لعن أصحابه و لعن الشّاكين فى لعنته و لعن من وقف فى ذلك و شك فيه» ثم قال «هذا أبو الغمر و جعفر بن واقد و هاشم بن أبى هاشم استأكلوا بنأ النّاس و صاروا دعاة يدعون النّاس الى ما دعى إليه أبو الخطاب لعنه اللّه و لعنهم معه و لعن من- قبل[٧] ذلك منهم يا علىّ لا تتحرّجنّ من لعنهم لعنهم اللّه فأنّ اللّه قد لعنهم» ثمّ قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم «من يأجم ان يلعن من لعنه اللّه فعليه لعنة اللّه»
[١] اى اعطى النفس و انفخ على تلك الاجساد المصاب اليها الحديد فى الدنيا النار فى الاخرى- ع
[٢] ( ه) فيه ذكر موسى بن الأشيم و حفص بن ميمون و محمّد بن ابى زينب ابى الخطاب.
[٣] هو موسى
[٤] لعله جعفر بن واقد فتامل- ع
[٥] « ه» فيه ذكر على بن مهزيار و ابى الخطاب محمّد بن ابى زينب و ابى الغمر و هاشم بن ابى هاشم و اصحاب ابى الخطاب.
[٦] الثانى
[٧] ينكر خ ل