مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٣٤ - جعفر بن عيسى بن يقطين
كذلك غيرهم كانوا يكفّرونهم» فقلت[١] له يا سيّدى نستعين بك على هذين الشيخين[٢] يونس و هشام[٣] و هما حاضران فهما أدّبانا و علّمانا الكلام فان كنّا يا سيّدى على هدى ففزنا و ان كنا على ضلال فهذان أضلّانا فمرنا بتركه و نتوب إلى اللّه منه يا سيّدى فادعنا على[٤] دين اللّه تتّبعك، فقال عليه السّلام «ما اعلّمكم الّا على هدى جزاكم اللّه عن الصّحبة القديمة و الحديثة خيرا» فتاوّلوا القديمة علىّ بن يقطين رحمه اللّه و الحديثة خدمتنا له و اللّه أعلم، فقال جعفر جعلت فداك انّ[٥] صالحا[٦] و أبا الأسد[٧] ختن علىّ بن يقطين حكيا عنك انّهما حكيا لك شيئا من كلامنا فقلت لهما مالكما و الكلام بينكما ينسلخ إلى الزّندقة فقال عليه السّلام «ما قلت لهما ذلك انا قلت ذلك؟ و اللّه ما قلت لهما، و قال يونس جعلت فداك إنهم يزعمون إنّا زنادقة و كان جالسا الى جنب رجل و هو متربّع رجلا على رجل و هو ساعة بعد ساعة يمرغ وجهه و خدّيه على باطن[٨] قدمه اليسرى فقال له «ارأيتك لو كنت زنديقا فقال لك هو مؤمن ما كان ينفعك من ذلك و لو كنت مؤمنا فقال هو زنديق ما كان يضرّك منه» و قال المشرقى له و اللّه ما نقول إلّا بقول آبائك عليهم السّلم عندنا كتاب سمّيناه[٩] كتاب الجامع فيه جميع ما يتكلّم[١٠] النّاس عليه عن آبائك صلوات اللّه عليهم و إنّما نتكلّم عليه فقال له جعفر «شبيها بهذا الكلام» فاقبل على جعفر فقال «فإذا كنتم لا تتكلّمون بكلام آبائى عليهم السّلم فبكلام أبى بكر و عمر تريدون ان تتكلّموا؟»
[١] اى جعفر بن عيسى.
[٢] ( ه) فيه ذكر هشام بن ابراهيم الختلى و هو المشرقى و يونس و هشام بن الحكم
[٣] بن ابراهيم.
[٤] الى ل ظ.
[٥] « ه» فيه ذكر موسى بن صالح و ابى الاسد و الزندق و هشام المشرقى العباسى و ابى بكر و عمر
[٦] كانه موسى بن صالح كما ذكر فى العنوان هنا من هذا الكتاب الغير المرتب و لكن الاشكال باق بحسب قانون العربية كما لا يخفى- ع.
[٧] و أبا الأسيد خضىّ- خ ل.
[٨] بطن خ ل.
[٩] [ ه] فيه ذكر كتاب الجامع
[١٠] تكلم الناس فيه خ ل.