مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٢٩ - الحسن بن على بن زياد الوشا ابن بنت الياس الصيرفى،
الرّضا عليه السّلام، و كان من وجوه[١] هذه الطّايفة، روى عن جدّه إلياس قال لمّا حضرته الوفاة قال لنا أشهدوا علىّ و ليست ساعة الكذب هذه السّاعة لسمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول «و اللّه لا يموت عبد يحبّ اللّه و رسوله و يتولّى الائمّة عليهم السّلم[٢] فتمسّه النار، ثمّ أعاد الثّانية و الثّالثة من غير أن اسأله، أخبرنا بذلك على[٣] بن أحمد عن إبن الوليد عن الصّفّار عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الوشا. أخبرنى إبن شادان قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى عن سعد عن أحمد بن محمّد بن عيسى قال خرجت إلى الكوفة فى طلب الحديث فلقيت به الحسن بن على الوشا فسألته أن يخرج لى كتاب العلا بن رزين القلا و أبان بن عثمان الأحمر فاخرجهما الىّ، فقلت له احبّ أن تجيزهما لى فقال لى يا رحمك اللّه و ما عحلتك اذهب فاكتبهما و اسمع من بعد فقلت لا آمن الحدثان[٤] فقال لو علمت أنّ هذا الحديث يكون له هذا الطّلب لاستكثرت منه فانّى أدركت فى هذا المسجد تسعمائة شيخ كل يقول حدّثنى جعفر بن محمّد عليهما السّلم، و كان هذا الشيخ عينا من عيون هذه الطّايفة، و له كتب منها ثواب الحج و المناسك و النّوادر، أخبرنا إبن شادان عن احمد بن محمّد بن يحيى عن احمد بن إدريس عن محمّد بن احمد بن يحيى عن يعقوب بن يزيد عن الوشا بكتبه، و له مسايل الرضا عليه السّلام، أخبرنا إبن شادان عن على بن حاتم عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن على الوشا بكتابه مسايل
[١] الظاهر ان قوله و كان من وجوه الخ و كذلك قوله و كان هذا الشيخ الخ يدلان على توثيقه و لهذا سمى الخبر الذى هو فيه بالصحيح الا انه قال فى آخر كتاب خمس( يب) الحسن بن على بن زياد و هو الوشا و هو ابن بنت الياس و كان وقف ثم رجع و قطع و يحتمل[ الاحتمال بعيد لما نقل فى عيون الاخبار الرضا( ع) و فيه ايضا الرجوع و القطع على امامته بعين طريق الوقف- ع] ان يكون من كلام الراوى عنه و هو المفضل و لهذا ما ذكره مع ضعف طريق الشيخ ايضا فى ست و غيره- اد-[ الظاهر( اد) رمز لاسم شيخه مولانا الاردبيلى قدس سره( ض ع)] نور اللّه مرقده و قدس سره و وفقنا على زيارته.
[٢] ( ه) فيه عدم مس النار المؤمن الاثنى عشرى.
[٣] شيخ اجازة المصنف هو ابن أبى جيد القمى رحمه اللّه- ع
[٤] (*) فيه ما يظهر منه شدة اهتمامهم على اخذ الحديث( ض ع)