مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١١ - جابر بن يزيد الجعفى
لو رأيت السّيّد الأكبر؟ قال ثمّ لم اره قال فمضيت حتى صرت إلى باب أبى جعفر عليهما السّلام، فاذا هو يصيح بى أدخل لا بأس عليك، فدخلت و اذا جابر عنده، قال فقال جابر يا نوح، غرّقتهم اوّلا بالماء و غرّقتهم آخرا بالعلم، فاذا كسّرت فاجبره، قال ثمّ قال من اطاع اللّه اطيع، اىّ البلاد احبّ اليك؟ قال قلت الكوفة، قال بالكوفة فسكّن قال سمعت اخا النون بالكوفة قال فبقيت متعجبا من قول جابر فجئت فإذا به فى موضعه الّذى كان فيه قاعدا قال فسألت القوم هل قام او تنّحى قال فقالوا لا، و لكن[١] سبب توحيدى ان سمعت قوله بالإلهيه و فى الأئمة عليهم السلم.
[هذا حديث موضوع لا شكّ فى كذبه و رواته كلّهم متهمون بالغلوّ و التفويض]
* حدّثنى محمّد بن مسعود «قال حدّثنى محمّد بن نصير عن محمّد بن عيسى» و حمدويه بن نصير قال حدّثنى محمّد بن عيسى عن على بن الحكم- عن عروة[٢] بن موسى قال كنت جالسا مع[٣] ابى مريم الحناط و جابر عنده جالس فقام أبو مريم فجاء بدورق من ماء بئر مبارك بن عكرمه فقال له جابر ويحك يأبا مريم كانى بك قد استغنيت عن هذه البئر و اغترفت من ههنا من ماء الفرات فقال له أبو مريم ينبغى[٤] ما ألوم النّاس ان يسمّونا كذّابين- و كان مولى لجعفر عليه السّلام كيف يجيى ماء الفرات إلى ههنا قال ويحك إنّه يحفر ههنا نهر أوّله عذاب على النّاس و آخره رحمة يجرى فيه ماء الفرات فتخرج المرأة الضعيفة و الصّبىّ فيغترف منه، و يجعل له ابواب في بنى رواس و في موهبه و عند بئر بنى كنده و في بنى فزاره حتّى يتغامس فيه الصبيان، قال على إنّه قد كان ذلك. و إنّ الّذى حدّث عن على و عمر. لعل إنه قد سمع بهذا الحديث قبل ان يكون، و سيذكر إنشاء اللّه تعالى في ذريح[٥] المحاربى، و في يونس[٦] بن عبد الرّحمن، و في أبى داود[٧]
[١] و كان- خ ل
[٢] و عمر- ظ ل
[٣] « ه» فيه ذكر ابى مريم الحناط و عروة بن موسى و بنى رواس و بنى موهبة و بنى كنده و بنى فزاره
[٤] (*) هذه الكلمة توجد فوق السطر ههنا على نحو ظننت انها من المتن( ع ض)
[٥] فيه ان احاديث جابر اذا وقعت الى السفلة اذ اعوها فينبغى الا لهاء عنها عن ابيعبد اللّه عليه السلم- ع
[٦] - فيه انه انتهى علم الائمة عليهم السلم الى اربعة نفر منهم جابر هذا- ع
[٧] فيه ان جابرا هذا كان على رأس ابى داود حين الاحتضار- ع