مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٠ - جابر بن يزيد الجعفى
قال خرجت مع جابر لمّا طلبه[١] هشام حتى إنتهى إلى السّواد[٢] قال فبينا نحن قعود، وراعى قريب منّا، اذ لعبت نعجة من شانه[٣] الى حمل، فضحك جابر فقلت له ما يضحكك أبا محمّد؟ قال إنّ هذه النعجة دعت حملها فلم يجئ فقالت- له تنحّ عن ذلك الموضع فانّ الذّئب عاما اوّل أخذ أخاك منه، فقلت لاعلمنّ حقيقة[٤] هذا او كذبه، فجئت إلى الرّاعى فقلت يا راعى؛ تبيعنى هذا، الحمل قال فقال لا، قلت: و لم؟ قال: لأنّ امّه افوه شاة فى الغنم و اغزرها درّة و كان الذئب أخذ حملا لها منذ عام الأوّل من ذلك الموضع فما رجع لبنها حتّى وضعت هذا فدرّت فقلت صدق، ثم اقبلت فلما صرت الى جسر الكوفة؛ نظر إلى رجل معه خاتم ياقوت، فقال له يا فلان خاتمك هذا البرق أرنيه قال فخلعه و اعطاه فلما صار (في ظ) يده رمى به في الفرات قال الآخر ما صنعت؟ قال تحب أن تأخذه؟ قال: نعم، فقال[٥] بيده الى الماء فاقبل الماء يعلو بعضه على بعض حتى اذا قرب تناوله و أخذه.
* و روى عن سفيان الثّورى انّه قال؛ جابر الجعفى صدوق فى الحديث إلّا أنّه كان يتشيّع، و حكى عنه انّه قال: ما رأيت أورع بالحديث من جابر.
* نصر بن الصّبّاح[٦] قال حدّثنى اسحق بن محمّد البصرى قال حدّثنا محمّد بن منصور عن محمّد بن اسمعيل عن عمرو بن شمر قال قال أتى رجل جابر بن يزيد[٧] فقال له جابر، تريد أن ترى أبا جعفر عليهما السّلام؟ قال نعم قال، فمسح على عينى فمررت و أنا اسبق الرّيح حتى صرت إلى المدينة قال فبقيت أنا لذلك متعجبا اذ فكّرت فقلت ما احوجنى إلى وتد اوتده فأذا حججت عاما قابلا نظرت ههنا هو ام لا؟ فلم أعلم إلّا و جابر بين يدىّ يعطينى وتدا قال ففزعت، قال فقال هذا عمل العبد بإذن اللّه فكيف
[١] ( ه) فيه ذكر نصر بن صباح و اسحق بن محمّد و محمّد بن منصور و محمّد بن اسمعيل و يحتمل لابن بزيع و عمرو بن شمر
[٢] المراد الكوفة
[٣] (*) كذا فى الاصل و يمكن ان يكون من شأنه- او- من شاته( ض ع)
[٤] حقية ظ ل
[٥] (* ١) كذا فى الاصل« ض ع»
[٦] ( ه) فيه ذكر نصر بن صباح و اسحق بن محمّد و محمّد بن منصور و محمّد بن اسمعيل و يحتمل لابن بزيع و عمرو بن شمر
[٧] فى الكوفه ظ