روش شناسى علم كلام، اصول استنباط و دفاع در عقايد - برنجكار، رضا - الصفحة ٦٧ - اقوال متقدمان
كلينى، صدوق، مفيد، سيد مرتضى و شيخ طوسى بوده و از اين چند طريق به دست ما رسيده است.
تحليل ديگر اين است كه بگوييم در مورد خبر واحد به ضميمه قرائن و امارات به صدق خبر، يا صدق يك راوى خاص، مىرسيم. عبارت سيد مرتضى در اين باره چنين است:
فان قيل: و كيف تجمع الفرقة المحقة على صدق بعض أخبار الآحاد، و أى طريق لها الى ذلك؟ قلنا: يمكن أن تكون عرفت ذلك بأمارة، أو علامة دلت على الصدق من طريق الجملة؛ و يمكن أيضا أن يكونوا عرفوا فى راو بعينه صدقه على سبيل التمييز و التعيين، لأن هؤلاء المجمعين من الفرقة المحقة قد كان لهم سلف قبل سلف يلقون الأئمة (عليهم السلام) الذين كانوا فى أعصارهم، و هم ظاهرون بارزون تسمع أقوالهم و يرجع إليهم فى المشكلات.[١]
شيخ طوسى تعابيرمختلفى در خصوص حجيت خبر واحد در كتابهايش آورده است. وى در برخى عبارات به طور مطلق رجوع به اخبار آحاد را باطل شمرده وآن را همسان قياس مىداند. براى مثال در كتاب الاقتصاد بيان مىدارد:
فأمّا اخبار الآحاد و القياس فَلا يجُوز أن يعوّل عليهما عندنا و قَد بيّنا ذلك فى أصول الفقه و غيره مِن كُتُبنا.[٢]
در ابتداى تفسير تبيان درباره تحريف آيات قرآن مىفرمايد: اگرچه روايات بسيارى به نقصان نه زياده يا جابجايى آيات دلالت دارد لكن آنها خبر واحد هستند و قابل اعتنا نمىباشند:
أنه رويت روايات كثيرة، من جهة الخاصة و العامة، بنقصان كثير من آى القرآن، و نقل شىء منه من موضع الى موضع، طريقها الآحاد التى لا توجب علماً و لا عملًا، و الأولى الاعراض عنها.[٣]
[١]. همان، ج ١، ص ١٩.
[٢]. شيخ طوسى، الاقتصاد فيما يتعلق بالاعتقاد، ص ٣٠٣.
[٣]. شيخ طوسى، التبيان فى تفسير القرآن، ج ١، ص ٣.