روش شناسى علم كلام، اصول استنباط و دفاع در عقايد - برنجكار، رضا - الصفحة ٤٣ - مقدمه
فصل اوّل: روش نقلى
مقدمه
همان گونه كه در مباحث مقدماتى اشاره شد، منظور از نقل، آيات قرآن كريم و احاديث[١] است. قرآن منبع وحيانى الهى و احاديث تبيين كننده آيات قرآن هستند. به همين خاطر كاملًا روشن است كه متكلّم در مقام استنباط، بايد به قرآن و روايات مراجعه كند.
با نگاهى هرچند كوتاه به متون اسلامى درمىيابيم كه وحى در هدايت انسان نقشى بىبديل دارد. قرآن مجيد در معرفى خويش، به صراحت خود را هدايتكننده مردم[٢]، راهبر مؤمنان و هدايتگر نيكوكاران[٣]، رهايىبخش انسان از تاريكى به نور[٤] و برطرفكننده اختلافها مىداند.[٥] كتابى كه از اوصافش «برهان»، «نور»، «حكمت»، و «ذكر» بوده و «تبيان هر چيز» است.[٦]
[١]. در اين كتاب مقصود از حديث، سنت، يعنى قول، فعل و تقرير معصوم است.
[٢]. بقره: ١٨٥.« شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ».
[٣]. اسراء: ٩ و ٨٢« إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَ يُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً».
[٤]. ابراهيم: ١؛« الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ»، حديد: ٩؛« هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ إِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ».
[٥]. بقره: ٢١٣؛ شورى: ٨.« كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ وَ أَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَ مَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَ اللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ».
[٦]. ر. ك به آيات: نساء: ١٧٤؛« يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً». و نيز ر. ك: مائده: ١٥؛ بقره: ١٥١؛ آلعمران: ١٦٤؛ نساء: ١١٤؛ ص: ٤٩ و ٨٧؛ مدثر: ٣١ و ٥٤؛ انسان: ٢٩