روش شناسى علم كلام، اصول استنباط و دفاع در عقايد - برنجكار، رضا - الصفحة ٦٥ - اقوال متقدمان
باشد، گاه دليل عقل، گاه شاهدى از عرف و گاه اجماع: «فامّا الخبر الواحد القاطع للعُذر فهو الّذى يقترن اليه دليلٌ يقضى بالناظر فيه الى العلم بصحة مُخبره و ربّما كان الدليل حجّةً من عقل و ربّما كان شاهداً من عرف و ربما كان اجماعاً بغير خلف و متى خلا خبر الواحد من دلالةٍ يقطع بها على صحة مخبره فانّه كما قدّمناه ليس بحجةٍ و لا موجبٌ علماً و لا عملًا على كل وجه».[١]
و در همين مورد تعبيرى ديگر دارد: «و الحجة فى الاخبار ما اوجبه العلم من جهة النظر فيها بصحة مخبرها و نفى الشك فيه و الارتياب و كلّ خبرٍ لا يوصل بالاعتبار الى صحة مخبره فليس بحجةٍ فى الدين و لا يلزم به عملٌ على حالٍ».[٢]
بنابراين با توجه به عبارات ايشان، مىتوان فهميد كه مقصود از نفى حجيت خبر واحد اين معناست كه وجود يقين براى حجيت ضرورى است.
يكى از بزرگان شيعه كه مخالفت او با حجّيت خبر واحد شهرت يافته است، سيد مرتضى علم الهدى است. وى در آثار مختلف خود در اين باره بحث نموده و حتى چند رساله در ردّ خبر واحد دارد.[٣] وى عدم اعتنا به خبر واحد را باور اصحاب و صاحبان تصانيف اماميه دانسته و مىگويد:
قد علمنا أن كلّ من صنّف من علماء هذه الطائفة كتاباً و دوّن علماً، فمذهبه الذى لا يختل و لا يشتبه و لا يلتبس، أن أخبار الآحاد ليست بحجة فى الشريعة.[٤]
حتى در برخى ديگر از عبارات ايشان، خبر واحد همتراز با قياس و استحسان دانسته شده است: اصحاب ما در مناظره با مخالفان همواره اين خطاها را به آنان تذكر مىدادند كه با قياس و استحسان، اجتهاد به رأى و تمسك به اخبار آحادى كه خودشان اعتراف به عدم علم نسبت به صدق راوى آن و امكان خطاى او دارند، نمىتوان به اثبات حكمى دستيافت.
[١]. شيخ مفيد، مصنفات الشيخ المفيد، ج ٩، ص ٤٥.
[٢]. همان.
[٣]. مانند: رساله« ابطال العمل بأخبار الآحاد»، مندرج در: سيد مرتضى، رسائل الشريف المرتضى، ج ٣، ص ٣٠٩.
[٤]. سيد مرتضى، رسائل الشريف المرتضى، ج ١، ص ٢٩.