نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٨١٥ - ٢٣٤ - از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است كه بعضى آنرا خطبه قاصعه مى نامند
است، هيچكس بر من به نماز پيشى نگرفت مگر رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله) نور وحى و رسالت را مىديدم، و بوى نبوّت و پيغمبرى را مىبوييدم (هنگام نزول وحى با آن حضرت بوده و بآنچه نازل مىشد بدون ترديد ايمان مىآوردم) ٦٣ و هنگاميكه وحى بر آن حضرت صلّى اللَّه عليه و آله نازل شد صداى شيطان را شنيدم، گفتم: اى رسول خدا اين چه صدايى است؟ فرمود: اين شيطان است كه او را از پرستش نمودن نوميدى روى داده (چون دانسته كه بعد از رسيدن اين وحى مردم از ضلالت و گمراهى بيرون آمده از او پيروى نمىكنند نوميد گرديده ناله و فرياد مىنمايد) تو مىشنوى آنچه من مىشنوم، و مىبينى آنچه من مىبينم (در همه چيز با من يكسانى) مگر اينكه پيغمبر نيستى، و ليكن وزيرى، و تو بر خير و نيكوئى هستى (جامع جميع كمالات صوريّه و معنويّه بوده بر آنچه خير و نيكوئى دنيا و آخرت در آنست استوار مىباشى).
وَ لَقَدْ كُنْتُ مَعَهُ (صلى الله علي هو آله)لَمَّا أَتَاهُ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالُوا لَهُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ قَدِ ادَّعَيْتَ عَظِيماً لَمْ يَدَّعِهِ آبَاؤُكَ وَ لَا أَحَدٌ مِنْ بَيْتِكَ وَ نَحْنُ نَسْأَلُكَ أَمْراً إِنْ أَنْتَ أَجَبْتَنَا إِلَيْهِ وَ أَرَيْتَنَاهُ عَلِمْنَا أَنَّكَ نَبِيٌّ وَ رَسُولٌ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ عَلِمْنَا أَنَّكَ سَاحِرٌ كَذَّابٌ فَقَالَ (صلى الله علي هو آله)وَ مَا تَسْأَلُونَ قَالُوا تَدْعُو لَنَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ حَتَّى تَنْقَلِعَ بِعُرُوقِهَا وَ تَقِفَ بَيْنَ يَدَيْكَ فَقَالَ (صلى الله علي هو آله) إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌفَإِنْ فَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ ذَلِكَ أَ تُؤْمِنُونَ وَ تَشْهَدُونَ بِالْحَقِّ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَإِنِّي سَأُرِيكُمْ مَا تَطْلُبُونَ وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكُمْ لَا تَفِيئُونَ إِلَى خَيْرٍ