نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٧٨٩ - ٢٣٤ - از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است كه بعضى آنرا خطبه قاصعه مى نامند
كه به گردنكشان پيش از شما (نمروديان و فرعونيان و ديگران) رسيده عبرت گيريد، و به جاهائى كه چهرهشان بخاك افكنده شده و پهلوهاشان افتاده (قبرها) پند پذيريد (ببينيد چهرههائى كه پردهها جلو آنها مىآويختند روى خاك نهاده و پهلوها كه بر بستر سنجاب مىنهادند بر زمين گستردهاند) و از آنچه توليد كبر و سربلندى مىنمايد بخدا پناه ببريد چنانكه از حوادث و پيش آمدهاى سخت روزگار باو پناه مىبريد (بلكه پناه بردن بخدا از اسباب توليد كبر سزاوارتر است از پناه بردن باو از حوادث روزگار، زيرا كبر باعث الم و درد اخروىّ است و حوادث روزگار الم دنيوىّ است، و الم اخروىّ اهميّت دارد كه رهائى از آن ممكن نيست).
فَلَوْ رَخَّصَ اللَّهُ فِي الْكِبْرِ لِأَحَدٍ مِنْ عِبَادِهِ لَرَخَّصَ فِيهِ لِخَاصَّةِ أَنْبِيَائِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ وَ لَكِنَّهُ سُبْحَانَهُ كَرَّهَ إِلَيْهِمُ التَّكَابُرَ وَ رَضِيَ لَهُمُ التَّوَاضُعَ فَأَلْصَقُوا بِالْأَرْضِ خُدُودَهُمْ وَ عَفَّرُوا فِي التُّرَابِ وُجُوهَهُمْ وَ خَفَضُوا أَجْنِحَتَهُمْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ كَانُوا أَقْوَاماً مُسْتَضْعَفِينَ قَدِ اخْتَبَرَهُمُ اللَّهُ بِالْمَخْمَصَةِ وَ ابْتَلَاهُمْ بِالْمَجْهَدَةِ وَ امْتَحَنَهُمْ بِالْمَخَاوِفِ وَ مَخَضَهُمْ بِالْمَكَارِهِ فَلَا تَعْتَبِرُوا الرِّضَى وَ السَّخَطَ بِالْمَالِ وَ الْوَلَدِ جَهْلًا بِمَوَاقِعِ الْفِتْنَةِ وَ الِاخْتِبَارِ فِي مَوَاضِعِ الْغِنَى وَ الْإِقْتَارِ فَقَدْ قَالَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى ( أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَ بَنِينَ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ) فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَخْتَبِرُ عِبَادَهُ الْمُسْتَكْبِرِينَ فِي أَنْفُسِهِمْ بِأَوْلِيَائِهِ