نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٧٧٩ - ٢٣٤ - از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است كه بعضى آنرا خطبه قاصعه مى نامند
عزّت و سربلندى (كه سزاوار او نبود) پوشيد، و پوشش ذلّت و خوارى (كه شايستهاش بود) دور افكند.
٤ نمىبينيد چگونه خداوند او را براى تكبّر و سركشى خرد و كوچك و سبب بلند پروازى پست نمود؟
پس او را در دنيا (از رحمت خود) رانده شده قرار داد (چنانكه در قرآن كريم س ١٥ ى ٣٤ مىفرمايد: قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ^ ى ٣٥ وَ إِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى يَوْمِ الدِّينِ يعنى خداوند فرمود از بهشت بيرون رو كه تو رانده شدى، و تا روز رستخيز بر تو لعنت است) و در آخرت براى او آتش بر افروخته آماده فرمود (چنانكه در قرآن كريم س ٣٨ ى ٨٥ مىفرمايد: لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَ مِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ يعنى دوزخ را از تو و از همه آنان كه پيرو تو هستند از آدميان و جنّيان پر خواهم نمود).
وَ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ مِنْ نُورٍ يَخْطَفُ الْأَبْصَارَ ضِيَاؤُهُ وَ يَبْهَرُ الْعُقُولَ رُوَاؤُهُ وَ طِيبٍ يَأْخُذُ الْأَنْفَاسَ عَرْفُهُ لَفَعَلَ وَ لَوْ فَعَلَ لَظَلَّتْ لَهُ الْأَعْنَاقُ خَاضِعَةً وَ لَخَفَّتِ الْبَلْوَى فِيهِ عَلَى الْمَلَائِكَةِ وَ لَكِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ ابْتَلَى خَلْقَهُ بِبَعْضِ مَا يَجْهَلُونَ أَصْلَهُ تَمْيِيزاً بِالِاخْتِبَارِ لَهُمْ وَ نَفْياً لِلِاسْتِكْبَارِ عَنْهُمْ وَ إِبْعَاداً لِلْخُيَلَاءِ مِنْهُمْ فَاعْتَبِرُوا بِمَا كَانَ مِنْ فِعْلِ اللَّهِ بِإِبْلِيسَ إِذْ أَحْبَطَ عَمَلَهُ الطَّوِيلَ وَ جَهْدَهُ الْجَهِيدَ وَ كَانَ قَدْ عَبَدَ اللَّهَ سِتَّةَ آلَافِ سَنَةٍ لَا يُدْرَى أَ مِنْ سِنِي الدُّنْيَا أَمْ مِنْ سِنِي الْآخِرَةِ عَنْ كِبْرِ سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ